اِسْتَطَاعُوا، قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَلَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَصِلُوهُ فِي مَنْزِلِهِ حَتَّى يَجِيئَهُمْ، وَلَا يُعْطُونَهُ حَتَّى يَسْأَلَهُمْ بِتَجَبُّرٍ وَتَكَبُّرٍ(1)، قُلْتُ: سَيِّدِي، مَنْ وُفِّقَ عَمِلَ، وَمَنْ قَصَّرَ فَعَلَى نَفْسِهِ جَنَى قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : صَدَقْتَ، إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُهُمْ تُرَدُّ إِلَيْهِمْ يَا مُفَضَّلُ.
عَنِ العَدْوِي عَنْ حَمَّادٍ، قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنَّ اللَّهَ اِفْتَرَضَ عَلَى المُؤْمِنِ حَقَّ أَخِيهِ كَمَا اِفْتَرَضَ عَلَيْهِ حَقَّ نَفْسِهِ، فَمَنْ قَصَّرَ فِي حَقِّ (أَخِيهِ المُؤْمِنِ)(2) فَفِي حَقِّ اللَّه قَصَّرَ، وَمَنْ خَرَجَ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ فَبِاللَّه بَدَأَ(3).
الهوامش
1فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَكِبْرٍ
2فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: مُؤْمِنٍ
3فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: بَدَى




