مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مجمع الأخبار - مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجِلِّيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 213 من 272

شَيْئًا مِنْ عَرَضِ الدُّنْيَا، وَأَمَّا قَوْلُهُ (لَا تُخْرِجِ الدَّمَ إِلَّا عِنْدَ الْحَاجَةِ): فَهُوَ يَقُولُ لَكَ: إِيَّاكَ أَنْ تُعْطِيَ عِلْمَهُ إِلَّا لِمَنْ تَأْنَسُ مِنْهُ رُشْدًا، وَأَمَّا قَوْلُهُ لَكَ (لَا تَنْكِحْ عَجُوزًا فَإِنَّهُ يُورِثُ مَوْتَ الْفَجْأَةِ): فَإِنَّهُ يَقُولُ لَكَ: إِيَّاكَ مُفَاتَحَةَ مَشَائِخِ أَهْلِ الظَّاهِرِ بِعِلْمِ الْبَاطِنِ فَإِنَّهُمْ يَفْرُونَ بِدَمَكَ، وَأَمَّا قَوْلُهُ لَكَ (أَخْرِجِ الدَّاءَ مِنْ أَقْرَبِ الْمَوَاضِعِ إِلَيْكَ): فَهُوَ يَقُولُ لَكَ: لِيَكُنْ مَعْرُوفُكَ لِأَخِيكَ فِي دِينِكَ لَا أَخِيكَ فِي نَسَبِكَ، لِأَنَّهُ إِذَا قَامَ قَائِمُ أَهْلِ الْبَيْتِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَرَّثَ الْأَخَ فِي الدِّينِ، وَمَنَعَ(1) الْأَخَ الَّذِي مِنْ ظَهْرِ الْأَبِ.

عَنْ مَوْلَانَا الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: مَنْ أَعَانَ أَخَاهُ اللَّهْفَانَ التَّهْتَانُ فِي شِدَّةٍ أَوْ كُرْبَةٍ: كَتَبَ اللَّهُ لَهُ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ حَسَنَةً، عَجَّلَ اللَّهُ لَهُ وَاحِدَةً يُصْلِحُ بِهَا أَمْرَ دُنْيَاهُ، وَلِآخِرَتِهِ إِحْدَى وَسَبْعُونَ حَسَنَةً، قُلْتُ: يَا مَوْلَايَ، وَمَا اللَّهْفَانُ التَّهْتَانُ؟ قَالَ: الَّذِي اسْتَجَارَكَ وَلَيْسَ وَرَاءَ ظَهْرِهِ شَيْءٌ يَلْتَجِئُ إِلَيْهِ.

الهوامش

1فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَوَضَعَ
الصفحة 213 من 272