مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مجمع الأخبار - مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجِلِّيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 207 من 272

أُخْبِرُكُمْ بِهِ يَا جَمَاعَة أَنَّهُ مَا خَلَقَ اللَّهُ أَجَلَّ مِنَ الشَّمْسِ لِأَنَّهَا مِنْ نُورِ اِسْمِهِ، وَنُورُ اِسْمِهِ مُتَّصِلٌ بِهِ غَيْرُ مُنْفَصِلٍ عَنْهُ، وَإِنَّمَا ضَوْءُ النَّهَارِ فَهُوَ لِلشَّمْسِ وَاللَّيْلُ ظُلْمَةٌ لِغَيْبَتِهَا، قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- عَلَيْهِ نُورًا حَتَّى كَلَّلَهُ فَمَا زَالَ يَتَجَلَّى قَلِيلًا قَلِيلًا حَتَّى لَمْ يُرَى(1) الكُرْسِيَّ وَلَا الوِسَادَةَ، وَلَمْ يَرَوْا مَوْلَاهُمْ أَمِيرَ النَّحْلِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، فَسُبْحَانَ مَنْ هَذِهِ القُدْرَةُ قُدْرَتُهُ، وَهَذِهِ العَظَمَةُ عَظَمَتُهُ، وَهَذِهِ المَشِيئَةُ مَشِيئَتُهُ، وَالحَمْدُ للَّه وَحْدَهُ وَالاِسْمُ وَالبَابُ جَمِيعًا(2) بَعْدَهُ وَحَالَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ.

مَا يَجِبُ عَلَى الْمُؤْمِنِ مِنْ خِصَالٍ

قَالَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرَ بْنِ مَحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- : يَجِبُ عَلَى الْمُؤْمِنِ خَمْسُ خِصَالٍ: أَنْ يَعْرِفَ اللَّهَ فَيُوَحِّدَهُ، وَيَعْرِفَ وَلِيَّهُ فَيُقِرَّ لَهُ، وَيَعْرِفَ عَدُوَّهُ فَيَتَبَرَّأَ مِنْهُ، وَيَعْرِفَ لِأَخِيهِ المُؤْمِنِ حَقَّهُ، وَلَا يُلْجِئَهُ إِلَى مَسْأَلَةِ الضِّدِّ.

بِالاِسْنَادِ عَنْ أَبِي جَعْفَرَ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَعْطَى الْمُؤْمِنَ ثَلَاثَ خِصَالٍ: العِزَّ فِي الدُّنْيَا وَفِي دِينِهِ، وَالْفَلَاحَ(3) فِي الْآخِرَةِ، وَالْمَهَابَةَ فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ.

الهوامش

1فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: لَمْ يَرَوْا
2لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ جَمِيعًا
3فِي نُسْخَةٍ أُخرَى: وَالفَلْحَ
الصفحة 207 من 272