مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مجمع الأخبار - مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجِلِّيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 203 من 272

عَنِ الْعَالِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: أَبْعَدُ(1) مَا يَكُونُ الْعَبْدُ عَنِ اللَّه إِذَا عَقَّ وَالِدَيْهِ وَأَبْعَدَ إِخْوَانَهُ.

مَجَالِسُ المُؤْمِنِينَ

رُوِيَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمْرَ -مِنْهُ السَّلَامُ- أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا جَلَسُوا يَتَذَاكَرُونَ الْعُلُومَ النَّبَوِيَّةَ وَتَوْحِيدَ اللَّه وَظُهُورَاتِهِ الذَّاتِيَّةَ وَالْمِثْلِيَّةَ، يَحُفُّ بِهِمُ الرُّوحَانِيُّونَ وَالسَّائِحُونَ، وَالْمُسْتَمِعُونَ يَسْتَمِعُونَ كَلَامَهُمْ وَيُجَمِّلُونَ(2) أَلْفَاظَهُمْ، فَإِذَا دَعَوْا دَعَوْا مَعَهُمْ، وَإِذَا سَبَّحُوا سَبَّحُوا مَعَهُمْ، فَإِذَا أَرَادُوا الِانْصِرَافَ يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: تَعَالَوْا نَدْعُ لَهُمْ لَعَلَّ اللَّهَ يُخَلِّصُهُمْ مِنْ هَذِهِ الْقُمْصَانِ اللَّحْمِيَّةِ الدَّمَوِيَّةِ إِلَى قُمْصَانِ الرُّوحَانِيَّةِ، فَمِثْلَهُمْ كُنَّا، فَلَا يَزَالُونَ مِنْ عِنْدِهِمْ حَتَّى يَدْعُوا اللَّهَ لِيَغْفِرَ لَهُمْ.

يُرْوَى الخَبَرُ عَنْ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ لِبَعْضِ تَلَامِيذِهِ الْمُطَّلِعِينَ عَلَى سِرِّهِ: إِذَا جَلَسْتُمْ فِي مَجَالِسِ الْمُؤْمِنِينَ خُذُوهُمْ بِقَوْلِ اللَّه -عَزَّ وَجَلَّ- (اٍرْتَدِعُوهُمْ لَعَلَّهُمْ يَرْتَدِعُونَ)(3).

الهوامش

1فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: أَجْدَرُ
2فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَيَحْمِلُونَ
3لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ
الصفحة 203 من 272