ثَلَاثُ خِصَالٍ تُبِيحُ لِلْمُؤْمِنِ مَا يَشْتَهِي
عَنِ الْعَالِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: مَنْ لَقِيَ اللَّهَ بِثَلَاثِ خِصَالٍ أَبَاحَهُ اللَّهُ مَا اشْتَهَى قِيلَ: يَا مَوْلَايَ، مَا هُنَّ؟ فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَنْ يَعْرِفَ أَوْلِيَاءَ اللَّه فَيُوَالِيهِمْ، وَيَعْرِفُ أَعْدَاءَ اللَّه فَيَتَبَرَّأُ مِنْهُمْ، وَيَعْرِفُ لِإِخْوَانِهِ حُقُوقَهُمْ فَيَقُومُ بِهَا.
عَنْهُ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: لَا يَحِلُّ قَتْلُ مُؤْمِنٍ(1) إِلَّا بَعْدَ ثَلَاثٍ، إِمَّا كُفْرٌ بَعْدَ إِيمَانٍ أَوْ زِنًى بَعْدَ إِحْصَانٍ، أَوْ قَتْلٌ بِغَيْرِ حَقٍّ.
قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَنِ اعْتَذَرَ إِلَيْهِ أَخُوهُ وَلَمْ يَقْبَلْ عُذْرَهُ فَعَلَيْهِ وِزْرُهُ.
الهوامش
1لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ مُؤْمِنٍ




