مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مجمع الأخبار - مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجِلِّيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 189 من 272

دَرَجَةٍ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى مَعْرِفَةِ الْبَابِ وَالْحِجَابِ، فَإِذَا ارْتَقَى إِلَى مَعْرِفَةِ ذَلِكَ بَلَغَ وَصَارَ مِثْلَ الْمَلَائِكَةِ الَّذِينَ يَصْعَدُونَ إِلَى السَّمَاءِ وَيَهْبِطُونَ إِلَى الْأَرْضِ، وَتَرْتَفِعُ عَنْهُمْ مَؤُونَةُ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالِاهْتِمَامِ بِشَيْءٍ مِنَ الْأَشْيَاءِ، فَهُوَ يَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ مَتَى يَشَاءُ، وَيَنْزِلُ إِلَى الْأَرْضِ مَتَى يَشَاءُ، قَالَ الْمُفَضَّلُ: عَلَى صُورَةِ الْآدَمِيِّينَ أَمْ عَلَى صُورَةِ الْمَلَائِكَةِ؟ قَالَ: إِنْ شَاءَ عَلَى صُورَةِ الْآدَمِيِّينَ، وَإِنْ شَاءَ عَلَى صُورَةِ الْمَلَائِكَةِ بِإِذْنِ اللَّه تَعَالَى قُلْتُ: يَا مَوْلَايَ، أَفِي زَمَانِكَ هَذَا مِنْهُمْ أَحَدٌ؟ قَالَ: نَفَرٌ كَثِيرٌ يُخَاطِبُونَكُمْ وَلَا تَعْرِفُونَهُمْ، وَقَدْ رَفَعَ اللَّهُ عَنْهُمْ مَئُونَةَ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالِاهْتِمَامِ بِشَيْءٍ مِنَ الْأَشْيَاءِ، فَهُوَ يَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ مَتَى شَاءَ، وَيَنْزِلُ إِلَى الأَرْضِ مَتَى شَاءَ، قَالَ -مِنْهُ السَّلَامُ- : أَفِي زَمَانِكَ هَذَا مِنْهُمْ أَحَدٌ؟ قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : نَفَرٌ كَثِيرٌ يُخَاطِبُونَكُمْ وَلَا تَعْرِفُوهُمْ، وَقَدْ رُفِعَ عَنْهُمْ مَؤُونَةُ الأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالاِهْتِمَامِ بِشَيْءٍ مِنَ الأَشْيَاءِ وَأَنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ يُرَى الْيَوْمَ فِي الْمَشْرِقِ، وَيُرَى اليَوْمَ بِعَيْنِهِ فِي المَغْرِب، هَلْ تَعْرِفُ (أَحَدًا مِنْهُمْ)(1) يَا مُفَضَّلُ؟ قُلْتُ: لَا يَا مَوْلَايَ، فَقَامَ رَجُلٌ مِمَّنْ حَضَرَ يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَقَالَ: أَنَا رَأَيْتُ عَلَى هَذِهِ الصِّفَةِ رَجُلًا مُنْذُ أَيَّامٍ، قَالَ الْمَوْلَى الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : كَيْفَ رَأَيْتَهُ؟ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا فِي مَسْجِدِي وَقَدْ فَرَغْتُ مِنْ صَلَاتِي وَأَنَا أُسَبِّحُ، إِذْ

الهوامش

1فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: مِنْهُمْ أَحَدًا
الصفحة 189 من 272