قَالَ -مِنْهُ السَّلَامُ- : مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ، أَطْعَمَهُ اللَّهُ وَأَوْسَعَ رِزْقَهُ وَوَفَّاهُ أَجْرَهُ.
قَالَ -مِنْهُ السَّلَامُ- : مَنْ كَسَا أَخَاهُ، كَسَاهُ اللَّهُ حُلَّةً يَسْتُرُ بِهَا عَوْرَتَهُ يَوْمَ تَبْدُو الْعَوْرَاتُ.
قَالَ -مِنْهُ السَّلَامُ- : مَنْ سَقَى أَخَاهُ وَرَوَّاهُ، سَقَاهُ اللَّهُ يَوْمَ العَطَشِ الأَكْبَرِ مِنَ الزُّلَالِ البَارِدِ.
عَنِ العَالِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: مَنْ قَالَ فِي أَخِيهِ المُؤْمِنِ مَا أَبْصَرَتْهُ عَيْنُهُ وَسَمِعَتْهُ أُذُنُهُ أَكَلَتْهُ السِّبَاعُ وَنَهَشَتْهُ الذِّئَابُ وَمَزَّقَتْهُ هَوَامُ الأَرْضِ وَرَدَّهُ اللَّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ عُرْيَانًا.
رُؤْيَةُ قُسِّ بْنِ سَاعِدَةَ وَوَصِيَّتُهُ
رُوِيَ عَنْ بَعْضِ الصَّالِحِينَ أَنَّهُ قَالَ: سَأَلْتُ اللَّهَ -جَلَّ وَعَلَا- ثَلَاثِينَ سَنَةً بِأَنْ يَجْمَعَ بَيْنِي وَبَيْنَ قُسِّ بْنُ سَاعِدَةَ الْإِيَادِيِّ، حَتَّى رَأَيْتُ فِي مَنَامِي قَائِلًا يَقُولُ لِي: امْضِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ تُقْضَى حَاجَتُكَ، فَانْتَبَهْتُ وَأَنَا رَعِبٌ، وَشَكَرْتُ اللَّهَ عَلَى مَا أَوْلَانِي، وَسِرْتُ مِنْ وَقْتِي وَسَاعَتِي، فَأَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ، وَطُفْتُ جِبَالَهَا




