قَالَ -مِنْهُ السَّلَامُ- : مَنْ أَسْمَعَ أَخَاهُ مَا يُؤْذِيهِ، أَسْمَعَهُ اللَّهُ(1) مَا يَكْرَهُهُ مِنْ حَيْثُ يُؤَمِّلُ مَا يُحِبُّ.
قَالَ -مِنْهُ السَّلَامُ- : أَسْبَابُ الْمُؤْمِنِينَ مُتَّصِلَةٌ بِاللَّه مَوْلَاهُمْ، فَمَنْ وَصَلَهُمْ وَصَلَهُ اللَّهُ، وَمَنْ قَطَعَهُمْ قَطَعَهُ اللَّهُ.
قَالَ -مِنْهُ السَّلَامُ- : حَقٌّ عَلَى اللَّه أَنْ يَزِيدَ مَنْ وَصَلَ أَخَاهُ، (وَيُضْعِفَ مَنْ لَا)(2) يَبَرُّهُ(3)، (وَيَنْقُصَ أَجْرَ)(4) مَنْ عَقَّ أَخَاهُ وَقَطَعَ مَوَدَّتَهُ.
قَالَ -مِنْهُ السَّلَامُ- : لَا تَهْجُرُوا إِخْوَانَكُمْ وَلَا تُسْمِعُونَهُمْ مَا يَكْرَهُونَ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ، أَشْمَتَ اللَّهُ بِهِ عَدُوَّهُ.
قَالَ -مِنْهُ السَّلَامُ- : مَنْ أَذَلَّ أَخَاهُ المُؤْمِنَ أَذَلَّهُ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- ، تَعَطَّفُوا عَلَيْهِمْ وَنَوِّلُوهُمْ وَارْحَمُوهُمْ وَوَاسُوهُمْ بِمَا تَقْدِرُونَ عَلَيْهِ، وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا لَا يُطِيقُونَ وَعَظِّمُوهُمْ وَانْصُرُوهُمْ، وَلَا تَدَعُوهُمْ مُتَفَرِّقِينَ بَيْنَ أَعْدَاءِ اللَّه الظَّالِمِينَ.




