مِنْ وَصَايَا أَبِي الْخَطَّابِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي زَيْنَبَ الْكَاهِلِيِّ -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي مُعَامَلَةِ الْمُؤْمِنِينَ
قَالَ -مِنْهُ السَّلَامُ- : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، إِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ أَقْرَبُ إِلَيْكُمْ مِنْ ذَوِي الْأَرْحَامِ الْمُنْكِرِينَ.
قَالَ -مِنْهُ السَّلَامُ- : لَنْ يَرْضَى اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ أَسْخَطَ أَخَاهُ بِغَيْرِ حَقٍّ حَتَّى يَرْضَى عَنْهُ أَخُوهُ.
قَالَ -مِنْهُ السَّلَامُ- : مَنِ اسْتَخَفَّ بِحَقِّ أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ، أَعْرَضَ اللَّهُ عَنْهُ وَاسْتَخَفَّ بِحَقِّهِ.
قَالَ -مِنْهُ السَّلَامُ- : مَنْ أَهَانَ أَخَاهُ، أَهَانَهُ اللَّهُ بِحَيْثُ يُحِبُّ الْكَرَامَةَ وَيَكْرَهُ الْهَوَانَ (فِي دَارِ الإِسَاءِ وَالاِحْسَانِ)(1).
قَالَ -مِنْهُ السَّلَامُ- : مَنِ احْتَاجَ أَخُوهُ الْمُؤْمِنُ إِلَيْهِ(2) وَفِي سَعَتِهِ مَا يَكْفِيهِ وَحَرَمَهُ وَأَحْوَجَهُ(3) إِلَى غَيْرِهِ، أَحْوَجَهُ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- إِلَى أَبْغَضِ النَّاسِ إِلَيْهِ، ثُمَّ أَقْسَى قَلْبَهُ عَلَيْهِ وَحَرَمَهُ مَا يَرْجُوهُ لَدَيْهِ.




