مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مجمع الأخبار - مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجِلِّيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 178 من 272

خَائِفٌ مِنْكَ، لِأَنِّي أَرَى مَعَكَ غُلَامَيْنِ رَأْسُهُمَا فِي السَّمَاءِ وَرِجْلَاهُمَا فِي الْأَرْضِ وَمَعَهُمَا مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ، وَهُمَا يُومِئَانِ إِلَيَّ بِتِلْكَ الْمَقَامِعِ وَيَقُولَانِ لِي: يَا عَدُوَّ اللَّه، لَئِنْ أَوْمَأْتَ إِلَى وَلِيِّ اللَّه بِأَذًى لَنُلْحِقَنَّكَ بِصَاحِبِكَ هَذَا، قَالَ الْمُفَضَّلُ -مِنْهُ السَّلَامُ- : فَسَأَلْتُهُ حَاجَتِي، فَقَضَاهَا لِي، وَرَجَعْتُ إِلَى مَوْلَايَ -عَزَّ عَزُّهُ- ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾(1)، وَالسَّلَامُ عَلَى أَهْلِ السَّلَامِ.

وَصِيَّةُ الرِّضَا -عَزَّ عَزُّهُ- إِلَى عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ

رُوِيَ عَنْ أَبِي القَاسِمِ صَدَقَةَ بْنِ عَلِيٍّ الحَلَبِي يَرْفَعُهُ إِلَى رِجَالِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى مَوْلَايَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا -عَزَّ عَزُّهُ- فَقُلْتُ لَهُ: يَا مَوْلَايَ وَوَلِيَّ نِعْمَتِي، إِنَّ السُّلْطَانَ قَدْ قَلَّدَنِي أَرْضَ فَارِسَ، إِنْ أَذِنْتَ أَنْ تَحُدَّ لِي حَدًّا لَا أَتَجَاوَزُهُ، فَعَسَى أَنَّ اللَّهَ يُخَلِّصُنِي مِنْ مَظَالِمِ الْعِبَادِ، فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : يَا عَلِيَّ بْنَ يَقْطِينٍ، إِنِّي أُوصِيكَ بِثَلَاثٍ أَضْمَنُ لَكَ بِهِنَّ ثَلَاثًا، فَقُلْتُ: تَمُنُ عَلَى عَبْدِكَ يَا مَوْلَايَ، فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : لَا تَتَّخِذْ عَلَى بَابِكَ بَوَّابًا، وَلَا عَلَى إِخْوَانِكَ حُجَّابًا، وَلَا تُطْعِمْ طَعَامَكَ إِلَّا لِمُسْتَحِقٍّهِ(2)، وَلَا تَدَعْ(3) أَخًا إِلَّا وَأَحْضَرْتَهُ عَلَى مَائِدَتِكَ، قُلْتُ: فَمَا يَكُونُ الجَزَاءُ عَلَى ذَلِكَ؟ قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- :

الهوامش

1سُورَةُ المُنَافِقُونَ - الآيَةُ رَقْمُ 8
2فِي نُسْخَةٍأُخْرَى: لِمُسْتَحَقٍّ أَكَلَهُ
3لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ تَدَعْ
الصفحة 178 من 272