مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مجمع الأخبار - مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجِلِّيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 171 من 272

رُوِيَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ جَابِرِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَا بِمَدِينَةِ اللَاذِقِيَّةِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ (٤٤٢) ه، عَنْ شَيْخِهِ عَقِيلِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجِيرَانِيِّ، عَنْ شَيْخِهِ أَبِي الْحُسَيْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَلِيِّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- ، عَنْ سَيِّدِنَا الْحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ الْخَصِيبِيِّ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- ، بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْمُفَضَّلِ -مِنْهُ السَّلَامُ- قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى مَوْلَايَ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- يَوْمًا، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ، فَقُلْتُ: يَا مَوْلَايَ، مَا هُمُ النَّاسُ؟ قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : تِسْعَةٌ لَا عَاشِرَ لَهُمْ، فَمِنْهُمْ سِبَاعٌ، وَمِنْهُمْ كِلَابٌ، وَمِنْهُمْ ذِئَابٌ، وَمِنْهُمْ ضِبَاعٌ، وَمِنْهُمْ ثَعَالِبُ، وَمِنْهُمْ قِرَدَةٌ، وَمِنْهُمْ خَنَازِيرُ، وَمِنْهُمْ نِعَاجٌ، قُلْتُ: يَا مَوْلَايَ، مَا هُمُ السِّبَاعُ؟ قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : هُمُ المُلُوكُ، يَفْتَرِسُونَ وَلَا يُفْتَرَسُونَ، وَيُصَادِرُونَ وَيَقْطَعُونَ الْأَيَادِيَ وَالْأَرْجُلَ(1)، وَيَضْرِبُونَ الرِّقَابَ وَيَأْخُذُونَ الْأَمْوَالَ مِنْ غَيْرِ حِلٍّ، فَعَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّه، فَقُلْتُ: وَمَا هُمُ الْكِلَابُ؟ قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : هُمُ الرَجَّالَةُ الَّذِينَ يَمْشُونَ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، وَيَسْطُونَ وَيَتَسَمَّوْنَ وَيَغْمِزُونَ، فَعَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّه، فَقُلْتُ: يَا مَوْلَايَ، وَمَا هُمُ الذِّئَابُ؟ قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : الْقُضَاةُ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْأَوْقَافِ وَالْمَسَاجِدِ وَأَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا وَيَتَجَبَّرُونَ بِالْأَحْكَامِ، وَيَأْخُذُونَ عَلَى إِقَامَةِ الْحَقِّ بَرَاطِيلَ، فَعَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّه فَقُلْتُ: يَا مَوْلَايَ، مَنْ هُمُ

الهوامش

1لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ الأَرْجُلَ
الصفحة 171 من 272