مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مجمع الأخبار - مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجِلِّيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 17 من 272

خَبَرُ مَعْرِفَةِ اللَّهِ بِالْحَوَاسِّ الْبَاطِنَةِ

رَوَاهُ الشَّيْخُ أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الجَلِّيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي حَلَبَ سَنَةَ (٣٨٤) ه، (قَال حَدَّثَنِي شَيْخِي)(1) أَبِي عَبْدِ اللَّه الحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ الخَصِيبِيِّ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- عَنْ شَيْخِهِ(2) عَبْدِ اللَّه الجَنَّانِ(3)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُنْدَبٍ، يَرْفَعُ الحَدِيثَ إِلَىٰ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ -عَلَيْهِمُ السَّلَامُ- قَالَ: قُلْتُ لِمَوْلَايَ الصَّادِقَ الوَعْدِ -عَزَّ عَزُّهُ- : يَا مَوْلَايَ إِذَا كَشَفَ اللَّهُ عَنْ أَعْيُنِ الخَلَائِقِ عِنْدَ الظُّهُورِ، هَلْ يَرَوْنَ حَقِيقَةَ النُّورِ؟ فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : يَا حُمْرَانُ، النُّورُ لَا يُدْرَكُ إِلَّا بِضِيَاءِ القُلُوبِ وَنُورِ العُقُولِ، وَالخَلْقُ(4) لَا يَرَوْنَهُ نَظَرًا إِلَّا بِحُجُبِهِ النُّورِيَّةِ، لِأَنَّ المَعْنَى -عَزَّ عَزُّهُ- لَا يَظْهَرُ بِالنَّاسُوتِيَّةِ البَشَرِيَّةِ وَإِنَّمَا ظَهَرَ وَقَدَّرَهُمْ عَلَى النَّظَرِ إِلَيْهِ مِنْ حَيْثُ هُمْ لَا مِنْ حَيْثُ هُوَ، إِذْ هُوَ نُورٌ لَا ظَلَامَ فِيهِ، وَصَمَدٌ(5) لَا مَدْخَلَ فِيهِ أَظْهَرَ حِجَابَهُ المِيمَ(6) لِذِكْرِهِ الجَلَالَةُ وَالتَّعْظِيمُ وَالحَاءَاتِ الَّتِي أَحْكَمَ بِهَا صَنْعَتَهُ وَأَظْهَرَ بِهَا(7) قُدْرَتَهُ، ثُمَّ أَنَارَ نُورَهُ مِنْ حِجَابٍ غَائِبٍ عَنِ

الهوامش

1فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: عَنْ
2لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ
3فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّه الجَنَّانِ الفَارِسِي
4فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَأَمَّا الخَلْقُ
5فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَحَمْدٌ
6في نُسْخَةٍ أُخْرَى: إِلَيْهِمْ
7فِي نُسْخٍَ أُخْرَى: بِهُمْ
الصفحة 17 من 272