بِمُوسَى -عَزَّ عَزُّهُ- وَدَخَلَ مَعَهُ، وَقَالَ: يَا سَيِّدِي، لِمَا حَجَبْتَ وَلِيَّكَ عَنْكَ؟ قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : اسْتَحْقَيْتَ، قَالَ: اِسْتَحْقَيْتُ يَا سَيِّدِي؟ وَلِمَا ذَلِكَ؟ قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : احْتِجَابُكَ عَنْ إِخْوَانِكَ، قَالَ: فَإِنِّي لَا أَعُودُ، قَالَ مَوْلَانَا -عَزَّ عَزُّهُ- : فَإِنَّا لَا نَحْجُبُكَ يَا إِسْحَاقُ بْنَ عَمَّارٍ.
أَخْبَارٌ فِي حُقُوقِ الْإِخْوَانِ
حَدَّثَنِي شَيْخِي -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- قَالَ رَوَى المُفَضَّلُ بْنِ عُمَرَ -مِنْهُ السَّلَامُ- عَنْ مَوْلَانَا الصَّادِقِ الوَعْدِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ اللهَ يُطَالِبُ المُؤْمِنَ لِأَخِيهِ بِخَمْسِ خِصَالٍ: القِيَامُ بِنُصْرَتِهِ عِنْدَ(1) شِدَّتِهِ، وَمُسَاوَاتُهُ فِي عِلْمِهِ(2) إِذَا قَوِيَتْ رَغْبَتُهُ، وَمُوَاسَاتُهُ عِنْدَ فَاقَتِهِ، وَإِقَالَتُهُ عِنْدَ عَثْرَتِهِ، وَالإِدْمَانُ عَلَى مُوَاصَلَتِهِ.
حَدَّثَنِي -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- قَالَ رُوِيَ عَنِ السَّكَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ عُثْمَانُ بْنُ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدٍ بْنُ سِنَانٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- عَنِ المَوْلَى الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: مَنْ قَرَّبَ مُؤْمِنًا قَرَّبَهُ اللَّهُ(3)، وَمَنْ كَظَمَ عَنْ مُؤْمِنٍ




