يُطِيعُونَ اللَّهَ فِي أَنْفُسِهِمْ وَفِي إِخْوَانِهِمْ، طُوبَىٰ لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ قَالَ لَنَا سَيِّدُنَا أَبُو الطَّيِّبَاتِ -مِنْهُ السَّلَامُ- : أَتَدْرُونَ مَا حُسْنُ مَآبٍ؟ قُلْنَا: لَا، قَالَ: مَا يَمْلِكُهُ المُؤْمِنُ مِنْ حُسْنِ الأَفْعَالِ، يُمَكِّنُهُ(1) مِنْ بُلُوغِ جَمِيعِ إِرَادَتِهِ إِذَا كَانَ فِي حَدِّ الصَّفَا فَقُومُوا رَاشِدِينَ مَحْبُورِينَ، أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَجْمَعَ شَمْلَكُمْ حَيْثُ أَحَبَّ، قَالَ أَبُو هَارُونَ: فَانْصَرَفَ القَوْمُ بِخَيْرٍ وَسُرُورٍ، فَمَا رَأَيْتُ مَجْلِسًا كَانَ أَبْهَىٰ وَلَا أَنْوَرَ مِنْ ذَلِكَ المَجْلِسِ، وَمَا شَمِلَنَا فِيهِ مِنْ فَضْلِ اللَّه عَلَيْنَا وَمِنْ أَنْعَامِهِ لَدَيْنَا لِمَا خَصَّنَا بِهِ سَيِّدُنَا أَبُو الطَّيِّبَاتِ -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي الشُّرْبِ وَفَضْلِهِ، وَالحَمْدُ للَّه رَبِّ العَالَمِينَ.
1فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَيَكُنْ لَهُ




