اطَّلَعَ عَلَيَّ فَاسْتَقَلْتُهُ، فَأَقَالَنِي، (وَاسْتَغْفَرْتُهُ، فَغَفَرَ لِي)(1)، وَأَنَا أَقُولُ: اشْرَبُوا كَرَامَةً لِمَنْ عَافَانِي وَرَدَّ عَلَيَّ بَصَرِي.
عَنْ مَوْلَانَا أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ(2) -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: النَّاسُ عَبِيدُ الدُّنْيَا، وَالَّذِينَ لَغَوْا بِأَلْسِنَتِهِمْ يَحْفَظُونَ مَا ذَرَّتْ بِهِمْ أَرْزَاقُهُمْ وَدَامَتْ مَعَايِشُهُمْ، فَإِذَا فُحِصُوا بِالاِمْتِحَانِ قَلَّ الدَّيَّانُونَ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ.
سُئِلَ العَالِمُ -عَزَّ عَزُّهُ- عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَهُم مَّا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾(3) مَا مَعْنَى ذَلِكَ؟ فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : النَّظَرُ إِلَى الله يَوْمَ الكَشْفِ.
حَقُّ الْمُؤْمِنِ عَلَى أَخِيهِ أَفْضَلُ مِنَ الْكَعْبَةِ وَالصِّيَامِ وَالصَّلَاةِ
عَنْهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ السَّامِرِيِّ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ البَصْرِيِّ الشِّيرَازِيِّ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- ، عَنْ المُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ -مِنْهُ السَّلَامُ- قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى مَوْلَايَ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَقُلْتُ: يَا مَوْلَايَ، مَا كَفَّارَةُ الأَعْمَالِ؟ قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : الإِحْسَانُ إِلَى الإِخْوَانِ، قُلْتُ: زِدْنِي يَا مَوْلَايَ، قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنَّ حَقَّ المُؤْمِنِ عَلَى أَخِيهِ المُؤْمِنِ(4) أَفْضَلُ مِنَ البَيْتِ وَالكَعْبَةِ




