مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مجمع الأخبار - مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجِلِّيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 157 من 272

الظَّاهِرِ أَمْيَلَ بِالرَّحْمَةِ وَالأَثَرَةِ، وَكُلُّ ذَلِكَ(1) الفِعْلِ فِي الوَلَدِ وَالوَالِدَيْنِ وَجَمِيعِ القَرَابَةِ، فَلَيْسَ ذَلِكَ إِلَّا كُدُورَةً فِيهِ وَقِلَّةَ صَفَاءٍ لِوَلَاءِ نَفْسِهِ إِلَى مَا هُوَ مِنْ جِنْسِهَا مِنَ الظَّاهِرِ، وَمَنْ عَرَفَ حَقِيقَةَ الإِيمَانِ وَسَكَنَ قَلْبَهُ نُورُهُ، فَالأَخُ المُؤْمِنُ عِنْدَهُ أَوْلَى بِالرَّحْمَةِ وَالتَّفَضُّلِ وَالأَثَرَةِ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا، فَاعْرِفْ حُقُوقَ إِخْوَانِكَ، فَلَيْسَ خَلَاصُكَ بَعْدَ الإِخْلَاصِ إِلَّا بِهِمْ.

عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الحَسَنُ(2) البَلْدِي عَنْ أَبِي يَعْقُوبٍ عَنْ عَلِيٍّ بْنُ صَالِحَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدٍ المَوْصِلِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَالِدٍ القُمِّي عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله الأَنْصَارِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ مَوْلَايَ عَنِ المُؤْمِنِ هَلْ يَمُوتُ كَمَا يَمُوتُ هَذَا العَالَمُ؟ فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنَّ اللهَ تَعَالَى إِذَا أَرَادَ نُقْلَةَ رَجُلٍ مُؤْمِنٍ أَرَاهُ عِنْدَ وَفَاتِهِ بَدَناً نُورِيّاً، وَيُخَيِّرُهُ النُّقْلَةَ إِلَيْهِ أَوِ المُقَامَ فِي جَسَدِهِ الَّذِي هُوَ فِيهِ، فَيَخْتَارُ الاِنْتِقَالَ إِلَى البَدَنِ النُّورِيِّ، فَلَا يَخْرُجُ المُؤْمِنُ مِنْ دَارِ الدُّنْيَا إِلَّا بِاخْتِيَارِهِ.

حُرْمَةُ النَّظَرِ لِغَيْرِ اللَّهِ عِنْدَ الكَعْبَةِ

عَنْ أَبِي عَبْدِ الله الحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ الخَصِيبِيِّ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الله الجَنَّانِ الجُنْبُلَانِيِّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُنْدَبٍ -عَلَيْهِ

الهوامش

1لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ ذَلِكَ
2فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: أَبِي مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بْنِ مُحَمَّدٍ البَلْدِي
الصفحة 157 من 272