عَنِ العَدَوِيِّ عَنِ ابْنِ صَدَقَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ اللهَ أَخَذَ مِيثَاقَ المُؤْمِنِ عَلَى أَنْ لَا يُصَدَّقَ قَوْلُهُ، وَلَا يَسْلَمَ مِنْ أَذِيَّةٍ، وَلَا تَبْرَأَ سَاحَتُهُ، وَلَا يَشْفِيَ غَيْظَهُ.
الأَخُ الظَّاهِرُ النَّسَبِيُّ، وَالأَخُ البَاطِنِيُّ
قَالَ الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنَّ الأَخَ المُؤْمِنَ أَوْلَى بِكَ وَأَقْرَبُ إِلَيْكَ قَرَابَةً وَنَسَابَةً مِنَ الأَخِ الظَّاهِرِ الَّذِي نَاسَبَكَ مِنَ اللَّحْمِ وَالدَّمِ اللَّذَيْنِ هُمَا ظُلْمَةٌ وَشَيْطَنَةٌ، وَالرُّوحُ هِيَ المُنَاسِبَةُ لِرُوحِكَ وَسِنْخُ جَوْهَرِكَ الَّذِي مَحَلُّهُ السَّمَاءُ وَمَرْجِعُهُ إِلَى المَلَكُوتِ الأَعْلَى، فَمَنْ قَدَّمَ الأَخَ الظَّاهِرَ عَلَى الأَخِ البَاطِنِ فِي المَحَبَّةِ وَالمَوَدَّةِ فِي دُنْيَاهُ وَجَمِيعِ أُمُورِهِ، حَتَّى يَكُونَ إِذَا رَجَعَ إِلَى نَفْسِهِ وَجَدَهَا إِلَى الأَخِ




