مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مجمع الأخبار - مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجِلِّيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 154 من 272

وَجَفَاهُ وَاسْتَخَفَّ بِحَقِّهِ لَمْ يَنَلْ مَلَكُوتِي، وَكَتَبْتُهُ عِنْدِي مِنْ أَوْلِيَاءِ أَعْدَائِي الَّذِينَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ، الوَيلُ لِمَنْ يَتَهَاوَنُ بِحَقِّ أَخِيهِ المُؤْمِنِ، وَإِنَّهُ لَمِنْ نُورِ عَظَمَتِي وَجَلَالِ كِبْرِيَائِي، بَاهَتَنِي وَبَارَزَنِي بِالعَدَاوَةِ وَأَنَا لَهُ بِالمِرْصَادِ.

حَقُّ الْمُؤْمِنِ عَلَى أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ

سُئِلَ الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- عَنْ حَقِّ المُؤْمِنِ عَلَى أَخِيهِ المُؤْمِنِ، فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَعْظَمُ الحُقُوقِ وَأَوْجَبُهَا أَنْ لَا يَنْطِقَ إِلَّا بِإِذْنِهِ، وَالطَّاعَةُ فِيمَا بَيْنَهُمَا مُفْتَرَضَةٌ كَطَاعَةِ الله وَرَسُولِهِ لِقَوْلِ اللَّه -عَزَّ وَجَلَّ- ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾(1) فَقَالَ السَّائِلُ: يَا مَوْلَايَ، مَنْ يَقْدِرُ عَلَى هَذَا(2)؟ فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَنْ أَرَادَ أَنْ يَقْرَعَ بَابَ الجَنَّةِ وَيَدْخُلَ الجَنَّةَ آمِناً بِسَلَامٍ، وَيُجَاوِرَ العَلِيَّ العَلَّامَ، وَيَصِلَ إِلَى الحِجَابِ وَسَلْسَلِ المَقَامِ، قَالَ السَّائِلُ: لَوْ عَلِمْتُهُ لَوَازَيْتُهُ فِي رُوحِي.

الهوامش

1سُورَةُ النِّسَاءِ - الآيَةُ رَقْمُ 59
2فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: ذَلِكَ
الصفحة 154 من 272