قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : اطْلُبُوا العِلْمَ وَلَوْ كَانَ فِي الصِّينِ.
قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : تَعَلَّمُوا وَتَأَدَّبُوا، فَأَدَبُ العِلْمِ قَبْلَ العِلْمِ.
قَالَ الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : العُلَمَاءُ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ.
قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : العِلْمُ يَحْفَظُكَ، وَالدِّرْهَمُ وَالدِّينَارُ أَنْتَ تَحْفَظُهَا.
قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : العِلْمُ يُنْجِيكَ، وَالدِّرْهَمُ وَالدِّينَارُ يُرْدِيكَ.
يُرْوَى عَنِ العَالِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: مَعْرِفَةُ يَوْمٍ صَدَقَةٌ، وَمَعْرِفَةُ جُمُعَةٍ مَوَدَّةٌ، وَمَعْرِفَةُ شَهْرٍ أُخُوَّةٌ، وَمَعْرِفَةُ سَنَةٍ رَحِمٌ مُتَّصِلٌ، مَنْ وَصَلَهُ، وَصَلَهُ اللهُ وَأَدْنَاهُ، وَمَنْ قَطَعَهُ قَطَعَهُ اللهُ وَأَقْصَاهُ.
لِمَنْ يَكُونُ الخِطَابُ حَلَالًا، وَلِمَنْ حَرَامًا؟
رُوِيَ أَنَّ نَفَرًا مِمَّنْ شَاهَدَ وَرَوَى وَقَالَ: دَخَلْتُ (إِلَى حَضْرَةِ)(1) مَوْلَايَ جَعْفَرٍ الصَّادِقَ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي بَعْضِ الأَيَّامِ فَسَجَدْتُ لِوَجْهِ رَبِّي، وَرَفَعْتُ رَأْسِي مِنْ سُجُودِي، وَقُلْتُ: يَا مَوْلَايَ، قَدْ آنَسْتُ مِنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ رُشْداً، وَأُرِيدُ أَنْ أُلْقِيَ إِلَيْهِ مَا أَلْقَى إِلَيَّ سَيِّدِي، قَالَ: فَأَدَارَ مَوْلَايَ وَجْهَهُ عَنِّي، فَبَقِيتُ




