وَأَمَّا الأَرْبَعُ الَّتِي أُعْطِيَهَا: فَالمَعْرِفَةُ وَالعَقْلُ وَالعِلْمُ، وَالمَهَابَةُ فِي صُدُورِ الجَاهِلِينَ، وَأَمَّا الأَرْبَعُ الَّتِي يُعْرَفُ بِهَا: الإِيمَانُ بِرَبِّهِ، وَالمَعْرِفَةُ بِدِينِهِ، وَصِدْقُ لِسَانِهِ، وَأَدَاءُ أَمَانَتِهِ.
عَلَامَةُ الصَّفَاءِ وَخَلَاصُ النُّورِ مِنَ الظُّلْمَةِ
بِالإِسْنَادِ الصَّحِيحِ مَرْفُوعاً عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الجُعْفِيِّ -مِنْهُ السَّلَامُ- قَالَ: دَخَلْتُ إِلَى حَضْرَةِ مَوْلَايَ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- فَقُلْتُ: يَا مَوْلَايَ، مَا عَلَامَةُ الصَّفَاءِ وَخَلَاصُ النُّورِ مِنَ الظُّلْمَةِ؟ فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : يَا جَابِرُ، إِذَا اسْتَحَقَّ العَبْدُ ذَلِكَ رَكَّبَ اللهُ فِيهِ يَنْبُوعَ الكَرَمِ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ، وَجَعَلَهُ إِلَى إِخْوَانِهِ مُتَوَجِّهاً، وَوَجَّهَ طِلْبَتَهُ إِخْوَانُهُ(1) وَيَسَّرَ وَسَهَّلَ عَطَاهُمْ عَلَيْهِ




