ابْتَلَاهُ اللهُ بِمَنْ يَقْتُلُهُ، وَمَنْ زَنَى بِأَخِيهِ فَقَدْ زُنِيَ بِهِ، وَمَنْ اسْتَحَلَّ مَالَ أَخِيهِ ابْتَلَاهُ اللهُ بِمَنْ يَسْتَحِلُّ مَالَهُ، وَمَنْ سَعَى بِأَخِيهِ بِرَدِيءٍ ابْتَلَاهُ اللهُ بِمَنْ يَسْعَى (بِهِ كَمَا سَعَى هُوَ بِهِ)(1).
بِهَذَا الإِسْنَادِ مَرْفُوعاً إِلَى حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- قَالَ: سَمِعْتُ مَوْلَايَ الصَّادِقَ -عَزَّ عَزُّهُ- يَقُولُ: وَالله لَنَشْفَعَنَّ وَالله لَنَشْفَعَنَّ وَالله لَنَشْفَعَنَّ بِشِيعَتِنَا حَتَّى يَقُولَ عَدُوُّنَا: ﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ * وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ * فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾(2).
رَحِمْتَ مَنْ لَمْ يَرْحَمْهُ اللهُ
رُوِيَ عَنْ بَشَّارٍ الشُّعَيْرِيِّ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- أَنَّهُ جَاءَ إِلَى مَوْلَانَا الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَهُوَ مُخَرَّقُ الثِّيَابِ، مُهَشَّمُ الوَجْهِ يَوْمَ عِيدِ الأَضْحَى، فَقَالَ لَهُ مَوْلَانَا -عَزَّ عَزُّهُ- : مَا قِصَّتُكَ؟ فَقَالَ: يَا مَوْلَانَا، وَقَفَ بِيَ اليَوْمَ أَقْطَعُ يَسْأَلُ، فَأَخْرَجْتُ دِرْهَمًا صَحِيحًا، فَدَفَعْتُهُ إِلَيْهِ، فَلَمَّا انْصَرَفْتُ مِنَ المُصَلَّى، حَصَلْتُ بَيْنَ النَّاسِ عِنْدَ دُخُولِي المَدِينَةَ، وَإِذْ قَدْ رَكِبَتْنَا الخَيْلُ وَالنَّاسُ، فَسَقَطْتُ إِلَى




