وَرَأَيْنَا هَذَيْنِ البَيْتَيْنِ فِي بَعْضِ النُّسَخِ، يُذْكَرُ أَنَّهُمَا مِنْهَا:
ثَلَاثَةُ خُلِقُوا فِي بَحْرِهِمْ سَلَكُوا | مَا يَسْلُكُ العِلْمُ إِلَّا كُلَّ قَدَّاحًا | |
صَيَّارَةُ البَابِ مِنْ عَمَّارٍ قَدْ خُلِقَتْ | وَالقُفْلُ جُنْدَبُ وَالمِقْدَادُ مِفْتَاحًا |
أَشَدُّ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا
رَوَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّه الحُسَيْنِ بْنِ هَارُونَ عَنْ شَيْخِهِ أَبِي العَبَّاسِ جَعْفَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الرِقِّي بِإِسْنَادِهِ عَنْ رُفَاعَةَ أَنَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى مَوْلَايَ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- فَلَمَّا اسْتَقَرَّ َبي الْمَجْلِسُ، قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : يَا رِفَاعَةُ، أَلَا أُنَبِّئُكَ بِأَشَدِّ أَهْلِ النَّارِ عَذَاباً؟ فَقُلْتُ: يَا سَيِّدِي بَلَى، قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : رَجُلٌ سَعَى بِأَخِيهِ إِلَى السُّلطَانِ، (فَقُلْتُ: نَعَمْ يَا مَوْلَايَ)(1)، ثُمَّ قَالَ: أَلَا أُنَبِّئُكَ بِأَشَدَّ مِنْ هَذَا؟ فَقُلْتُ: بَلَى يَا سَيِّدِي قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : رَجُلٌ عَابَ عَلَى أَخِيهِ المُؤْمِنِ شَيْئاً مِنْ قَوْلِهِ أَوْ فِعْلِهِ، فَذَلِكَ مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللهُ -جَلَّ وَعَلَا- فِيهِمْ: ﴿أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾(2) ثُمَّ قَالَ: أَلَا أُنَبِّئُكَ بِأَشَدَّ مِنْ هَذَيْنِ عَذَاباً؟ فَقُلْتُ:




