وَاسْتُرْ خِلَّتَهُ، وَاقْضِ حَاجَتَهُ وَانْجِحْ طَلِبَتَهُ، وَصَدِّقْ كَلِمَتَهُ، وَزَيِّنْهُ فِي مَجْلِسِهِ، وَأَسْرِعْ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِهِ (وَعُدْ مَرَضَهُ)(1)، وَشَيِّعْ جَنَازَتَهُ، وَاشْهَدْ عَلَيْهِ بِخَيْرٍ، وَلَا تُذِعْ قَبِيحَهُ، فَتَلْقَى كَمَا قَالَ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾(2) فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُشِيعَ فَاحِشَةً فِي مُؤْمِنٍ كَانَ مَلْعُوناً قَالَ أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ: إِذَا سَأَلُونَا أَعْطَيْنَاهُمْ، قَالَ مَوْلَانَا: أَئِنَّكُمْ لَتُلْجِئُوهُمْ إِلَى السُّؤَالِ؟ لَقَدْ أَلْجَأْتُمُوهُمْ إِلَى شَرِّ مَلْجَأٍ، ابْدَؤُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَسْأَلُوكُمْ.
حَدَّثَنِي مُسْنَداً عَنْ إِسْحَاقَ عَنْ عُمَيْرِ بْنِ عِمْرَانَ عَنِ الْحَرْثِ عَنْ عُتْبَةَ عَنْ سَهْمِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّه الْأَنْصَارِيِّ -عَلَيْهِمُ السَّلَامُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنَّ اللَّهَ يَتَّخِذُ فِي الْجَنَّةِ مَنْظَرَةً يُبْرِزُ صُورَتَهُ مِنْهَا، لِيَرَاهُ الْمُؤْمِنُونَ كَيْفَ يَشَاءُ، وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ.
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ عَلِيٍّ بْنِ مُوسَى الشَّعْرَانِي عَنْ عَلِيٍّ بْنِ الحُسَيْنِ عَنْ أَبِي سِنَانٍ قَالَ حَدَّثَنِي المُفَضَّلُ -مِنْهُ السَّلَامُ- أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- فَقَالَ: أُسَاوِي بِمَالِي بَيْنَ إِخْوَانِي؟ فَقَالَ لَهُ الصَّادِقُ -




