رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: شِيعَتُنَا يُحَاسَبُونَ عَلَى ذُنُوبِهِمْ وَخَطَايَاهُمْ يَوْماً بِيَوْمٍ، وَسَاعَةً بِسَاعَةٍ، وَوَقْتاً بِوَقْتٍ، حَتَّى أَنَّ أَحَدَهُمْ لَيَمُوتُ وَمَا عَلَيْهِ مِنَ الذُّنُوبِ وَزْنُ ذَرَّةٍ.
رُوِيَ عَنِ العَالِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَفَادَ مُؤْمِناً حِكْمَةً، أَفَادَهُ اللَّهُ سَبْعِينَ حِكْمَةً.
رُوِيَ عَنِ المَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: الْمَعِدَةُ حَوْضُ الْبَدَنِ، فَإِذَا وَقَعَ فِيهَا الْحَلَالُ أَصْدَرَتْ إِلَى الْجَوَارِحِ بِفَوَائِدِ الطُّرَفِ، وَسَمَتِ الْهِمَّةُ إِلَى عِلْمِ الْمَلَكُوتِ وَمَنْ كَانَ مَطْعَمُهُ حَلَالاً، وَهُوَ العِلْمُ البَاطِنُ النُّورِيُّ، سَمَتْ هِمَّتُهُ إِلَى طَرَائِفِ الْحِكْمَةِ.
رَوَاهُ المُطَهَّرُ بْنُ مَيْمُونَ بْنَ مُحَمَّدِ الفَارِسِي بِحَلَبٍ سَنَةَ (400 ه) عَنِ الحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدٍ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّ عِنْدَهُ كِتَابٌ عَلَى ظَهْرِهِ بِخَطِّ أَبِي يَعْقُوبٍ اِسْحَاقَ النَّخْعِي لَعَنَهُ اللَّهُ أَخْبَارًا يُورِدُهَا عَنْ سَيِّدِنَا أَبِي شُعَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ نُصَيْرٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- عَنْ مَوْلَانَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: الْمُؤْمِنُ حَرَمِي، وَغِيبَتُهُ السَّرِقَةُ فِيهِ فَمَنْ اغْتَابَ مُؤْمِناً كَانَ لِحَرَمِي سَارِقاً. وَحَدَّثَنِي أَنَّهُ نَسِيَ بَاقِي الحَدِيثِ.




