مَا فِي قَلْبِهِ مِنَ الْإِيمَانِ: أَضْعَفَ اللَّهُ إِيمَانَهُ، وَأَلْبَسَهُ ثَوْبَ الذُّلِّ، وَأَحْوَجَهُ إِلَى شِرَارِ خَلْقِهِ.
صِفَاتُ الشِّيعَةِ
رُوِيَ عَنْ مَوْلَانَا البَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ شِيعَتَنَا مَنْ حَفِظَ عِلْمَنَا وَآمَنَ بِغَيْبَتِنَا، وَتَحَقَّقَ ظُهُورَنَا، وَوَفَى بِعَهْدِنَا، وَاهْتَدَى بِهُدَانَا، وَحَفِظَ وَصِيَّتَنَا وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا، وَاقْتَدَى بِسُنَّتِنَا، وَأَقَامَ حُدُودَنَا، وَغَابَ مَعَنَا إِذَا غِبْنَا، وَشَهِدَ إِذَا شَهِدْنَا، وَحَضَرَ إِذَا حَضَرْنَا، وَإِذَا لَقِيَنَا لَمْ يُنْكِرْنَا، وَيَأْوِي إِلَى كَهْفِنَا، وَيَدْرُسُ عِلْمَنَا، وَيَفْهَمُ حِكَمَنَا، فَإِذَا عَرَفَ العِلْمَ لَمْ يَنْطِقْ بِهِ سَفَهاً، وَلَمْ يَفْتَتِحْهُ تَمَادِياً وَلَمْ يَطْوِهِ عَنْ أَهْلِهِ كَاتِماً، وَلَمْ يَتْرُكْهُ تَزَهُّداً، وَلَمْ يُبَاهِ بِهِ مُبْغِضاً، وَلَمْ يُمَارِ بِهِ عَدُوّاً فَأُولَئِكَ لَنَا أَوْلِيَاءُ.
تَرْكُ الْقَوْلِ فِي إِخْوَانِكَ فِي ثَلَاثِ خِصَالٍ
رَوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَزَّارِ الْحَلَبِيِّ عَنْ شُيُوخِهِ عَنْ سَيِّدِنَا أَبِي عَبْدِ اللَّه جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: كُنْتُ حَاضِرًا وَقَدْ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ شِيعَتِهِ، فَتَكَلَّمَ فِي أَخِيهِ بِكَلَامٍ يَعِيبُهُ فِيهِ، فَقَالَ الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : يَنْبَغِي




