مَاهُوَ الْعِلْمُ وَمَاهُوَ الْعَمَلُ؟
رُوِيَ عَنِ العَالِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: العِلْمُ وَالعَمَلُ مُقْتَرِنَانِ، لَا يَقُومُ أَحَدُهُمَا إِلَّا بِصَاحِبِهِ، فَقِوَامُ العِلْمِ وَعِمَادُهُ وَجَوْهَرُهُ الإِقْرَارُ بِالصُّورَةِ المَرْئِيَّةِ وَقِوَامُ العَمَلِ وَعِمَادُهُ وَجَوْهَرُهُ المُحَافَظَةُ(1) عَلَى الإِخْوَانِ.
حَدُّ الْإِيمَانِ
(سُئِلَ العَالِمُ -عَزَّ عَزُّهُ- )(2)، فَقِيلَ لَهُ: يَا مَوْلَانَا، مَا حَدُّ الْإِيمَانِ؟ فَقَالَ: قِسْمَانِ لَا ثَالِثَ لَهُمَا، فَالْقِسْمُ الْأَوَّلُ: الْإِقْرَارُ بِالصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ، وَالْإِذْعَانُ لَهَا بِالْعُبُودِيَّةِ، وَالْقِسْمُ الثَّانِي: مُحَافَظَةُ الْإِخْوَانِ.
خَبَرٌ فِي أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ هُمْ بُيُوتُ النُّورِ وَأَنَّ الصَّفَاءَ وَالِاتِّصَالَ بِأَدَاءِ حُقُوقِهِمْ
عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ -مِنْهُ السَّلَامُ- عَنْ بَاقِرِ الْعِلْمِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- خَلَقَ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ نُورٍ وَاحِدٍ غَيْرِ مُخْتَلِفٍ وَلَا مُتَغَيِّرٍ، وَإِنَّهُ ظَهَرَ لِذَلِكَ النُّورِ بِالنُّورَانِيَّةِ، فَعَرَفَهُ وَأَقَرَّ بِهِ، وَنَادَاهُ وَنَاجَاهُ




