مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مجمع الأخبار - مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجِلِّيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 123 من 272

مَاهُوَ الْعِلْمُ وَمَاهُوَ الْعَمَلُ؟

رُوِيَ عَنِ العَالِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: العِلْمُ وَالعَمَلُ مُقْتَرِنَانِ، لَا يَقُومُ أَحَدُهُمَا إِلَّا بِصَاحِبِهِ، فَقِوَامُ العِلْمِ وَعِمَادُهُ وَجَوْهَرُهُ الإِقْرَارُ بِالصُّورَةِ المَرْئِيَّةِ وَقِوَامُ العَمَلِ وَعِمَادُهُ وَجَوْهَرُهُ المُحَافَظَةُ(1) عَلَى الإِخْوَانِ.

حَدُّ الْإِيمَانِ

(سُئِلَ العَالِمُ -عَزَّ عَزُّهُ- )(2)، فَقِيلَ لَهُ: يَا مَوْلَانَا، مَا حَدُّ الْإِيمَانِ؟ فَقَالَ: قِسْمَانِ لَا ثَالِثَ لَهُمَا، فَالْقِسْمُ الْأَوَّلُ: الْإِقْرَارُ بِالصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ، وَالْإِذْعَانُ لَهَا بِالْعُبُودِيَّةِ، وَالْقِسْمُ الثَّانِي: مُحَافَظَةُ الْإِخْوَانِ.

خَبَرٌ فِي أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ هُمْ بُيُوتُ النُّورِ وَأَنَّ الصَّفَاءَ وَالِاتِّصَالَ بِأَدَاءِ حُقُوقِهِمْ

عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ -مِنْهُ السَّلَامُ- عَنْ بَاقِرِ الْعِلْمِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- خَلَقَ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ نُورٍ وَاحِدٍ غَيْرِ مُخْتَلِفٍ وَلَا مُتَغَيِّرٍ، وَإِنَّهُ ظَهَرَ لِذَلِكَ النُّورِ بِالنُّورَانِيَّةِ، فَعَرَفَهُ وَأَقَرَّ بِهِ، وَنَادَاهُ وَنَاجَاهُ

الهوامش

1فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: الحِفَاظُ
2فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: رُوِيَ عَنِ العَالِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَقَدْ سُئِلَ
الصفحة 123 من 272