رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ -عَزَّ عَزُّهُ- يَقُولُ: عَمَّارٌ حِجَابُ الْأَوَّلِينَ، وَدَالٌ عَلَى النَّبِيِّينَ.
حَدَّثَ الحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ السَّكَاكِينِي قَالَ: حَدَّثَنِي الحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ حَسَوِيَّةَ القَيْسِي قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيٌّ بْنُ عَلِيٍّ الكُوفِي قَالَ حَدَّثَنِي شَيْخِي وَسَيِّدِي أَبُو عَبْدِ اللَّه عَنْ إِبْرَاهِيمَ النُّعْمَانِي عَنْ رِجَالِهِ عَنْ حَمِيدٍ بْنُ العَلِيِّ، قَالَ: كُنْتُ جَالِساً فِي مَسْجِدِ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- إِذْ عَطَسَ بِحَضْرَتِهِ عَمَّارٌ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- فَقَالَ لَهُ مَوْلَانَا -عَزَّ عَزُّهُ- : قَدَّسَ اللهُ رُوحَكَ يَا أَبَا الْيَقْظَانِ، قَالَ عَمَّارٌ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- : فَلَمْ أَدْرِ بِمَا أُجِيبُهُ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ قَلِيلٍ أَظْهَرَ مَوْلَانَا عَطْساً، فَبَادَرَهُ عَمَّارٌ، فَقَالَ لَهُ: قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَ وَلِيِّكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ لَهُ مَوْلَانَا -عَزَّ عَزُّهُ- : شَرَّفَ اللَّهُ قَدْرَكَ يَا أَبَا اليَقْظَانِ.
خَبَرٌ فِي النِّسَاءُ
بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ النِّسَاءِ، فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : لَا تُطِيعُوهُنَّ فِي حَالٍ، وَلَا تَأْمَنُوهُنَّ عَلَى مَالٍ، وَلَا تَدَعُوهُنَّ يُدَبِّرْنَ أَحْوَالَ(1) الْعِيَالَ، فَإِنَّهُنَّ إِنْ تُرِكْنَ لَا أَمَانَةَ لَهُنَّ عِنْدَ شَهَوَاتِهِنَّ، يُتْلِفْنَ الْمَمَالِكَ،




