مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مجمع الأخبار - مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجِلِّيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 109 من 272

عَلَامَةُ كُلِّ مَقَامٍ مِنْ أَهْلِ الْمَرَاتِبِ

رُوِيَ عَنْ دَاوُودَ بْنِ كَثِيرٍ الرَّقِّيِّ قَالَ: قُلْتُ لِمَوْلَانَا الصَّادِقَ -عَزَّ عَزُّهُ- : يَا مَوْلَايَ، إِنَّهُ يُحِبُّنَا أَقْوَامٌ يَدَّعُونَ الْمَنَازِلَ وَالْمَقَامَاتِ، وَمَا نَدْرِي أَمُحِقُّونَ هُمْ أَمْ غَيْرِ مُحِقِّينَ؟ فَكَيْفَ لَنَا بِعِلْمِ ذَلِكَ وَمَعْرِفَةِ صِدْقِهِمْ مِنْ كَذِبِهِمْ؟ فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : سَأُعْطِيكَ عِلْماً أُرْشِدُكَ بِهِ إِلَى صِدْقِ حَقِيقَةِ المُحِقِّ مِنَ المُبْطِلِ، فَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ الْغَايَةُ: فَقُلْ لَهُ أَنْ يَظْهَرَ لَكَ بِخَمْسَةِ أَشْخَاصٍ، أَرْبَعَةِ ذُكُورٍ، وَوَاحِدٍ فِي التَّأْنِيثِ، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ الْوَلِيُّ: فَقُلْ لَهُ أَنْ يُظْهِرَ لَكَ الْغَايَةَ حَتَّى تَرَاهُ، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ الْيَتِيمُ الْأَكْبَرُ: فَقُلْ لَهُ يَأْتِي الْقُبُورَ فَيُحْيِيَ الْمَوْتَى، فَإِنْ فَعَلَ(1) وَإِلَّا فَهُوَ مُدَّعٍ كَذَّابٌ، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ الْيَتِيمُ الْأَصْغَرُ: فَقُلْ لَهُ أَنْ يُنْطِقَ الْبَهِيمَةَ حَتَّى تُكَلِّمَكَ فَإِنْ فَعَلَ فَهُوَ مُحِقٌّ وَإِلَّا فَهُوَ مُدَّعٍ كَذَّابٌ، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ النَّقِيبُ: فَقُلْ لَهُ أَنْ يُخْبِرَكَ عَمَّا فِي الضَّمِيرِ وَمَا تُخْفِيهِ الصُّدُورُ، فَإِنْ فَعَلَ فَهُوَ مُحِقٌّ وَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَهُوَ مُدَّعٍ كَذَّابٌ، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ النَّجِيبُ: فَقُلْ لَهُ أَنْ يَقْطَعَ الْقُدَدَ وَيَأْتِيَ بِالحُجَّةِ، فَإِنْ فَعَلَ فَهُوَ مُحِقٌّ وَإِلَّا فَهُوَ مُدَّعٍ كَذَّابٌ، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ مُخْتَصٌّ: فَقُلْ لَهُ يُعَرِّفَكَ(2) فِي الوَقْتِ لِسَانًا غَيْرَ لِسَانِكَ، فَإِنْ فَعَلَ (فَهُوَ مُحِقٌّ)(3) وَإِلَّا فَهُوَ مُدَّعٍ

الهوامش

1فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَعَلَ ذَلِكَ
2لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ يُعَرِّفَكَ
3لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ
الصفحة 109 من 272