وَإِنَّهُمْ عَلَى دَوَابٍّ مِنْ أَجْنَاسٍ وَصُنُوفٍ لَمْ أَرَ مِثْلَهُمْ وَلَا سَمِعْتُ بِهِمْ مِنْ فِيَلَةٍ وَغَيْرِهَا عَلَى صُوَرِ الطَّيْرِ ذَوَاتِ أَجْنِحَةٍ وَقَوَائِمٍ وَأَظْلَافٍ وَمَخَالِبٍ وَمَنَاشِيرٍ وَمَنَاقِيرٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَلْوَانٍ مُخْتَلِفَةٍ لَا يُحْصَى لَهَا عَدَدٌ وَلَا يُحَاطُ بِهَا عِلْمٌ، وَإِذَا أَنَا بِكِسْرَى مَغْشِيّاً عَلَى وَجْهِهِ صَعِقاً، وَهُرْمُزُ سَاجِداً، وَإِذَا بِمَوْلَايَ فِي الصُّورَةِ الَّتِي وَصَفَهَا لِي مِوْلَاِي مِن الصُّورَةِ الَّتِي نَعَتَ بِهَا مَلِكَ الْهِنْدِ وَعَلَيْهِ حُلَلُ حَرِيرٍ أَحْمَرٍ، وَعَلَى رَأْسِهِ تَاجٌ وَإِكْلِيلٌ مُرَصَّعٌ بِالْجَوْهَرِ، وَهُوَ




