وَالشَاهُ يَرَدُّ عَلَيْهِ بِالْفَارِسِيَّةِ وَيُذْكَرُ لِكِسْرَى مَا كَانَ فِيهِ وَمَعَهُ، وَكِسْرَى يَعْرِفُ جَمِيعَ مَا يَذْكُرُهُ حَتَّى صَحَّ عِنْدَ كِسْرَى أَنَّهُ هُوَ لَا مَحَالَةَ، فَقَالَ لَهُ: مَا فَعَلَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ، وَجَعَلَ يُسَمِّي لَهُ مَنْ هَلَكَ مِنْ الْفُرْسِ بِمَا هَلَكَ هُوَ بِهِ، فَقَالَ لَهُ الْقَهْرَمَانُ: هَا هُمْ وُقُوفٌ بِإِزَائِكَ، فَنَادِ بِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ يُجِيبُونَكَ، فَفَعَلَ، وَجَعَلَ كِسْرَى يَدْعُوهُمْ وَيُجِيبُونَهُ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ مِنْهُمْ وَفَوْجاً بَعْدَ فَوْجٍ، وَكُلٌّ يُجِيبُهُ وَيُقْبِلُ




