الرَّجُلُ: أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ هُوَ يَا مَوْلَايَ، فَقَالَ الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : رَحِمَكَ اللهُ اُكْتُمْ هَذَا وَلَا تُحَدِّثْ بِهِ غَيْرَ أَهْلِهِ فَيُذِيقُكَ اللهُ حَرَّ الْحَدِيدِ وَبَرْدَهُ.
هذا وَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ الْخَبَرُ الأَوَّلُ الَّذِي احْتَجُّوا فِيهِ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ الْبَاطِنَ غَيْرُ الظَّاهِرِ وَالظَّاهِرَ غَيْرُ الْبَاطِنِ.
وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ -مِنْهُ السَّلَامُ- أَنَّهُ قَالَ: قَالَ مَوْلَايَ الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَنْ زَعَمَ أَنَّ لَهُ إلهٌ لا يُرى فَهُوَ مِنْ حِزْبِ إِبْلِيسَ الأَبَالِسَةِ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ أَرَادَ اللهُ الْمَوْجُودَ فِي خَلْقِهِ الَّذِى لَا ضِدَّ لَهُ وَلَا نِدَّ فَأَنَا هُوَ، وَمَنْ أَرَادَ إِبْلِيسَ لَعَنَهُ اللهُ فَلْيَأْتِ أَبَا حَنِيفَةَ، وَمَنْ أَرَادَ الرَّدَّ(1) عَنْ سَبِيلِ اللهِ فَلْيَأْتِ زُرَارَةَ وَابْنَ يَعْفُورٍ وَبُرَيدَ الْعِجْلِيَّ وَمُحَمَّدَ بْنَ مُسْلِمٍ، وَمَنْ أَرَادَ أَوْلِيَائِي وَخَاصَّتِي مِنْ خَلْقِي فَلْيَأْتِ أَبَا الْخَطَّابِ -مِنْهُ السَّلَامُ- .




