حَتَّى لَا يَبْقَى فِي تِلْكَ الْهِنْدِ أَحَدٌ مُقَدَّمٌ وَمُؤَخَّرٌ ذَكَراً أَوْ أُنْثَى حَتَّى يُقِيمُوا عَلَى تِلْكَ النَّارِ شَهْراً كَامِلاً أَوْ أُسْبُوعاً أَوْ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ أَوْ أَكْثَرَ وَأَنّ الْمَلِكَ يَعْرِضُ عَلَيْهِمْ الدُّخُولَ فِيهَا، فَيَعْمِدُ الرَّجُلُ إِلَى صَدِيقِهِ وَحَمِيمِهِ وَأَخِيهِ وَأَعَزِّ النَّاسِ عِنْدَهُ وَأَحَبَّهُمْ إِلَيْهِ، فَيَأْخُذُ بِيَدِهِ وَيَخْطُو إِلَيْهِ حَتَّى يَدْخُلَانِ فِيهَا، فَيَهْلِكَانِ جَمِيعاً حَتَّى يَهْلِكَ بِذَلِكَ خَلْقٌ عَظِيمٌ، وَإِنِّي عَرَفْتُ أَنَّهُمْ يَعُودُونَ إِلَى حَالِ الْحَيَاةِ بَعْدَ وَقْتٍ، فَيُرَوْنَ فِي مَنَازِلِهِمْ وَأَسْوَاقِهِمْ بُرْهَةً مِنْ الزَّمَانِ، ثُمَّ إِنَّهُمْ يُفْقَدُونَ وَأَنَا فَقَدْ ظَنَنْتُ وَفَعَلْتُ هَذَا فِي هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ عَلَى طُولِ السِّنِينَ




