وَصْفُ الْقُرْآنِ
وَبِلَا خِلَافٍ بَيْنَ سَائِرِ الْمُوَحِّدِينَ الْعَارِفِينَ أَنَّ الْقُرْآنَ هُوَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- وَآيَاتُ الْقُرْآنِ: ظُهُورَاتُهُ فِي كُلِّ كُورٍ وَدُورٍ وَقُبَّةٍ وَمِلَّةٍ، فَتَدَبَّرْ هَذَا الْكَلَامَ وَاغْرَقْ فِي بَحْرِ الْحِكْمَةِ، إِذْ أَنَّ هَذَا الْقُرْآنَ الَّذِي فِي أَيْدِي هَذَا الْعَالَمِ الْبَشَرِيِّ




