دُعَاءٌ لِشَيْخِ الدِّينِ فِي التَّنْزِيهِ لِمَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ-
وَنَحْنُ نَدْعُو وَنَبْتَهِلُ وَنَتَضَرَّعُ وَنَتَوَسَّلُ بِهَذَا الدُّعَاءِ لِلشَّيْخِ الْخَصِيبِيِّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- وَهُوَ: اللهِمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ، يَا أَحَدُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، يَا صَمَدُ يَا أَنْزَعُ مِنَ الْوَالِدَةِ وَالْوَلَدِ، يَا بَاطِنَ الْمُلْكِ وَالْأَبَدِ، يَا مَنْ لَا يَتَبَعَّضُ فِي عَدَدٍ وَلَا يَتَجَسَّدُ فِي جَسَدٍ، يَا مَنْ دَعَا الْخَلْقَ إِلَى تَوْحِيدِهِ وَدَلَّهُمْ بِظُهُورِهِ فِيهِمْ عَلَى وُجُودِهِ، اللهِمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ يَا مَوْلَايَ بِبَابِكَ وَأَيْتَامِكَ وَنُقَبَائِكَ وَنُجَبَائِكَ، وَمُخْتَصِّيكَ وَمُخْلِصِيكَ وَمُمْتَحَنِيكَ، أَنْ تَغْفِرَ ذَنْبِي وَذُنُوبَ الْمُؤْمِنِينَ أَبَداً، وَأَلِّفْ قُلُوبَهُمْ عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى، وَاجْعَلْنِي لَهُمْ شِيَعاً وَتَبَعاً، وَاكْفِهِمْ وَإِيَّايَ جَمِيعَ الْآفَاتِ وَالْعَاهَاتِ وَالْبَلِيَّاتِ وَالنَّقِمَاتِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَأَزِلِ اللهِمَّ عَنَّا وَعَنْهُمُ الضُّرَّ وَالْعَكَرَ وَالظُّلْمَ وَالْكَدَرَ وَأَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ أَنْ تَغْفِرَ ذَنْبِي، وَتَكْشِفَ كَرْبِي، وَتُصْلِحَ أَمْرِي، وَتَجْمَعَ شَمْلِي، وَتُغْنِيَ فَقْرِي وَتَشْفِيَ سَقَمِي، وَتُفَرِّجَ هَمِّي، وَتُسَلِيَ غَمِّي، وَتُقِرَّ عَيْنِي، وَتَقْضِيَ دَيْنِي وَبِآخِرَهِ نَجِّنِي مِنْ سِنَانٍ وَشِيعَتِهِ بِرَحْمَةٍ مِنْكَ يَا أَمِيرَ النَّحْلِ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.
تم الباب.




