مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

التجريد - الشيخ حاتم الجديلي الطوباني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 935 من 1061

مِنْهُ لَنَا أَنَّ كُلَّ إِشَارَةٍ وَشَهَادَةٍ فِي الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ بِتَوْحِيدِ اللَّهِ تَعَالَى: الْمُرَادُ بِهَا أَمِيرُ النَّحْلِ -عَزَّ عَزُّهُ- فَأَيُّ بَيَانٍ أَبْيَنُ وَأَعْظَمُ وَأَكْشَفُ، وَأَيُّ شَاهِدٍ أَلْزَمُ وَأَحْكَمُ مِنْ شَاهِدِ الْقُرْآنِ بِتَأْوِيلِ السَّيِّدِ الرَّسُولِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَدَلَالَتُهُ عَلَى مَوْلَاهُ الْعَيْنِ أَنَّهُ غَايَتُهُ وَمَعْنَاهُ، وَأَنَّهُ الْإِلَهُ الْمَعْبُودُ الظَّاهِرُ الْمَوْجُودُ، فَجَلَّ مَنْ يَظْهَرُ بِمَا يَشَاءُ لِمَنْ يَشَاءُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ وهو رب العرش العظيم

رِسَالَةُ الشَّيْخِ الجَسْرِيِّ حَوْلَ ظُهُورَاتِ الْمَعْنَى -عَزَّ عَزُّهُ-

وقَالَ فِي رِسَالَةِ التَّوحِيدِ رَواهُ شَيخِي وَسَيِّدي أَبُو الْحُسَينِ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْجَسْرِيُّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- وَعَلَّ مَنْزِلَتَهُ فِي عِلِّيِّينَ قَالَ سَأَلْتُ شَيْخَنَا أَبَا عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنَ بْنَ حَمْدَانَ الْخَصِيبِيَّ أَعْلَا اللهُ فِي الْمَلَكُوتِ مَنْزِلَتَهُ عَنْ ظُهُورَاتِ الْمَعْنَى جَلَّتْ آلَاؤُهُ وَتَقَدَّسَتْ أسْمَاؤُهُ فِي كُلِّ قُبَّةٍ وَمِلَّةٍ وَعَصْرٍ وَزَمَانٍ وَحِينٍ وَأَوَانٍ فَقَالَ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- : يَا أَبَا الْحُسَينِ اسْمَعْ وَعِ عَنِّي مَا أُلْقِيهِ إِلَيْكَ وَاحْفَظْهُ إِنْ شَاءَ اللهُ إِنِّي إِلَيْكَ نَاصِحٌ وَعَلَيْكَ مُشْفِقٌ وَبِكَ رَؤُوفٌ وَعَلَيْكَ عَطُوفٌ، فَإِنِّي مُوجِزٌ إِلَيْكَ مَا إِنْ تَمَسَّكْتَ بِهِ نَجَوْتَ بِمَعْرِفَتِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرةِ وَارْتَقَيْتَ في

الصفحة 935 من 1061