وَقَدْ نَازَلَنَا الرَّجَفَانُ وَالْخَفَقَانُ، وَقَدْ ذَهَبَتْ أَرْوَاحُنَا وَصِرْنَا أَشْبَاهًا بِالْمَوْتَى، وَنَحْنُ لَا نَعْلَمُ وَلَا نَعْقِلُ إِلَّا أنَّنَا بِحُلْمٍ نَرَى مَا يَرَاهُ النَّائِمُ وَقَدْ فَارَقَتْ أَرْوَاحُنَا أَجْسَادُنَا حَتَّى مَضَتْ عَلَيْنَا سَاعَةٌ مِنْ نَهَارٍ، ثُمَّ أَفَقْنَا وَوَجَدْنَا وَنَحْنُ كَهَيْئَةِ النَّائِمِ إِذَا انْتَبَهَ مِنْ مَنَامِهِ، فَرَأَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، فَقَالَ لَنَا: كَمْ لَبِثْتُمْ؟، فَقُلْنَا: سَاعَةً أَوْ بَعْضَ سَاعَةٍ، قَالَ: بَلْ لَبِثْتُمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةََ أَيَّامٍ، فَنَكَثَ مِنَ الْقَوْمِ رَجُلَانِ كُفْراً وَقَالَا: سِحْرٌ مُبِينٌ، أَنُؤْمِنُ




