الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ"، ثُمَّ سَأَلْتُ أَبَاكَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ بِافْتِرَائِي وَهُوَ مَالِكُ نَفْسِي وَبِيَدِهِ هَلَاكِي وَبَقَائِي النَّظَرَ إِلَى هَذَا الْخَاتَمِ حِينَ طَبَعَ لِي بِهِ هَذِهِ الْحَصَاةَ، فَدَفَعَهُ إِلَيَّ فَكَانَ هَذَا الْخَاتَمُ بِعَيْنِهِ فَإِذَا مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ "أَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ، اللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ"، وَلَقَدْ سَأَلْتُكَ الْآنَ النَّظَرَ إِلَيْهِ حِينَ خَتَمْتَ لِي الْحَصَاةَ فَإِذَا هُوَ الْخَاتَمُ بِعَيْنِهِ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ "اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَوْلَى الْفَائِزِينَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ"، وَكُلُّ ذَلِكَ أَرَى الْخَاتَمَ مَا حَالَ عَنْ كِيَانِهِ وَلَا تَغَيَّرَ عَنْ كَيَانِهِ وَقَدْ هَجَسَ فِي سُؤَالِكِ عَنْ بَيَانِهِ، فَقَالَ: "يَا حَبَابَةُ عَظُمَ عَلَيْكِ كَوْنُ مَا نَحْنُ نَحْمِلُهُ وَنُمْسِكُهُ وَلمْ يَعْظُمْ عَلَيْكِ مَا حَمَّلْنَاكِ ثُمَّ خَفَّفْنَا حَمْلَهُ عَلَيْكِ فَتَأَمَّلِي حَصَاتَكِ وَاعْتَبِرِي بِهَا عَنْ سُؤَالِكِ"




