الثُّمَالِيُّ، قَالَ: صَدَقَ أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ فِيمَا حَدَّثَ بِهِ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ، قَالَ: حَدَّثَهُ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: صَدَقَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ فِيمَا حَدَّثَ بِهِ أَبَا حَمْزَةَ الثُّمَالِيَّ، قَالَ جَابِرٌ: كُنْتُ بِحَضْرَةِ مَوْلَايَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ -جَلَّ ثَنَاؤُهُ- وَبِحَضْرَتِهِ جَمَاعَةٌ مِنَ الْعَارِفِينَ وَمِنْهُمْ سَيِّدِي أَبُو خَالِدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَالِبٍ الْكَابُلِيُّ -مِنْهُ السَّلَامُ- وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ جَالِسٌ إِلَى جَانِبِي وَجَمَاعَةٌ مِنَ الْعَارِفِينَ إِذْ دَخَلَتْ عَلَيْنَا أُمُّ الْنَدَى حَبَابَةُ الْوَالِبِيَّةُ فَجَعَلَتْ تَتَخَطَّى الصُّفُوفَ وَالنَّاسُ أَفْوَاجًا حَتَّى وَقَفَتْ بَيْنَ يَدَيْ مَوْلَانَا عَلِيٍّ زَيْنِ الْعَابِدِينَ، ثُمَّ خَرَّتْ سَاجِدَةً فَقَالَ لَهَا مَوْلَانَا: "ارْفَعِي رَأْسَكِ يَا حَبَابَةُ وَاسْأَلِي عَمَّا أَحْبَبْتِ وَجِئْتِ بِهِ وَهَلُمِّي حَصَاتَكِ الَّتِي مَعَكِ حَتَّى أَخْتِمَهَا لَكِ بِخَاتِمِي هَذَا كَمَا خَتَمَهَا لَكِ جَدِّي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَعَمِّيَ الْحَسَنُ وَأَبِيَ الْحُسَيْنَ"




