مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

التجريد - الشيخ حاتم الجديلي الطوباني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 87 من 1061

الْعُلَمَاءِ وَقَائِدِ الصَّالِحِينَ الزُّهْرِ، اللهِمَّ وَبِمُحَمَّدٍ تَاسِعِ الأَسْمَاءِ وَالظُّهُورِ الْمُعَظَّمِ بِالْعَاشِرِ الْهَادِي الأَكْبَرِ وَبِالْحَسَنِ الظَّاهِرِ بِصِفَةٍ لَا كَالصِّفَاتِ وَبِالْحُجَّةِ الْمَهْدِيَّةِ وَالْكَلِمَةِ السَّرْمَدِيَّةِ وَبِالْقُدْرَةِ الظَّاهِرَةِ الأَنْزَعِيَّةِ الْبَادِيَةِ مِنْ عَيْنِ الشَّمْسِ وَبِإِقَامَتِكَ الْعَدْلَ وَبِإِظْهَارِكَ فِي هَذَا الْيَوْمِ الْقَصَاصَ وَبِتَجَاوُزِكَ عَنِ الْمُذْنِبِينَ مِنْ عِبَادِكَ الْعَارِفِينَ وَبِإِقَالَتِكَ لِلْمُسْتَغْفِرِينَ مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وَيَا مَنْ أَشْرَقَ بِحِكْمَتِهِ إِظْهَارَ لَاهُوتِ قُدْسِهِ فِي خَلْقِهِ وَتَسَمَّى فِي غَيْبَتِهِ وَقِدَمِهِ لِإِظْهَارِ الْمَخْلُوقِينَ ذَلِكَ اللهِ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَلَهُ أَسْلَمْتُ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَبِهِ آمَنْتُ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ، اللهِمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِجَمِيعِ مَا سَأَلْتُكَ بِهِ أَنْ تَكْفِيَنِي فِي هَذَا الْيَوْمِ وَجَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ شَرَّ الآفَاتِ وَالْعَثَرَاتِ وَالذُّنُوبِ الْمُوبِقَاتِ وَجَمِيعَ الْفِتَنِ وَاكْفِنَا الْفِتَنَ وَاكْفِنَا مُضِلَّاتِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَأَجِرْنَا مِنْ عَوَائِقِ الْمِحَنِ بِرَحْمَتِكَ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.

فَتَأَمَّلْ، رَحِمَكَ اللهُ هَذَا الْخَبَرَ مِنَ السَّيِّدِ أَبِي شُعَيْبٍ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- فَهُوَ يُشَيِّدُ مَا ذَكَرْتُ لَكَ مِنَ الأَسْمَاءِ وَالْحُرُوفِ إِذَا تَفَكَّرْتَ فيهِ وَتَدَبَّرْتَ مَعَانِيَهُ عَلَى أَنَّ جَمِيعَ الْكُتُبِ الظَّاهِرَةِ عَنِ الأَنْبِيَاءِ وَالْعُلَمَاءِ تَشْهَدُ أَنَّ عَلِيًّا اِسْمَ الْمَعْنَى الْخَاصِّ الَّذِي بِهِ يُدْعَى ظَاهِرًا وَيُدْعَى بَاطِنًا الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، وَقَدْ شَرَحَ أَبُو سَعِيدٍ مَيْمُونُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي مَثَلِ أَهْلِ هَذَا

الصفحة 87 من 1061