الْحَرَامِ وَمَكَّةَ وَزَمْزَمَ وَالْمَقَامِ أُقِرُّ لَكَ بِالْمَعْنَوِيَّةِ عَلِيًّا كَبِيرًا، اللهِمَّ اكْفِنِي كَيْدَ الْكَائِدِينَ وَأَقِلْنِي مِنَ الْكَفَرَةِ الْجَاحِدِينَ وَمِنْ شَرِّ الأَبَالِسَةِ وَالشَّيَاطِينِ وَالْمَارِقِينَ، اللهِمَّ إِنِّى أَدْرَأُ بِكَ فِي نُحُورِ الْجَبَّارِينَ وَأَدْفَعُ بِكَ مَا لَا أُطِيقُ مِنْ إِقَامَةِ عَدْلِكَ فِيَّ فَأَقِلْنِي عَثَرَاتِي الْمُوبِقَاتِ وَذُنُوبِي الْمُتْلِفَاتِ يَا جَبَّارَ الْجَبَابِرَةِ وَتَاجَ الأَكَاسِرَةِ وَيَا سُلْطَانَ السَّلَاطِينِ بِالْكَلِمَةِ الْبَاقِيَةِ، مَوْلَايَ بِظُهُورِ نُورِكَ الْبَارِئِ الْمُبْدِي لِأَهْلِ أَرْضِكَ وَبِإِقَامَةِ حُجُبِكَ وَحِجَابِكَ الْمُنْشِئِ وَبِصِفَتِكَ الْعُظْمَى وَبِمَا أَظْهَرْتَهُ فِي يَوْمِكَ هَذَا بِنَوْرُوزِيَّتِهِ وَتَثْبِيتِكَ فِيهِ، الْوَلَاءُ لَكَ وَالْوَلَايَةُ فِيكَ عِنْدَ إِقَامَتِكَ الْمَقَامَ الأَجَلَّ الأَشْرَفَ بِالظُّهُورِ الْمَنَافِيِّ الطَّالِبِيِّ الْهَاشِمِيِّ الَّذِى هَشَّمَ الْقُرُونَ وَكَسَرَ الأَصْنَامَ بِالْمَقَامِ الْهَابِلِيِّ وَبِالْكَلِمَةِ الشِّيثِيَّةِ وَبِالصُّورَةِ النُّوحِيَّةِ وَبِالْحِجَابِ الإِبْرَاهِيمِيِّ، وَبِالصُّورَةِ الْيُوسُفِيَّةِ وَبِالْمَقَامِ الْمُوسَوِيّ وَبِاللِّوَاءِ الْيُوشَعِيِّ وَبِالْحِجَابِ السُّلَيْمَانِيِّ بِالْكَلِمَةِ الآصَفِيَّةِ وَبِالظُّهُورِ الْمَسِيحِيِّ وَبِالنُّورِ الشَّمْعُونِيِّ وَبِالْمُتَجَلِّي مِنَ الْقُبَّةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ الْهَاشِمِيَّةِ بِالْقَائِمِ بِالصُّورَةِ الطَّالِبِيَّةِ وَبِظُهُورِ الْحَاءَيْنِ مِنْ فَاطِرٍ وَبِزَيْنِ الْعَابِدِينَ وَبِالْمَقَامِ الْكَرِيمِ بِالرُّوحِ الأَمِينِ وَمَنْ إِلَيْهِ الرَّجْعَةُ وَالْعَوْدَةُ وَالتَّسْلِيمُ وَبِعَقْدِ مُحَمَّدٍ الْبَاقِرِ وَمَنْ عَلِمَ سِرَّ السَّرَائِرِ بِظُهُورِ جِيمِ الْجَلَالِ بِاتِّصَالِ عَيْنِ الْعُيُونِ بِعَقْدِ فَاءِ الْوَفَاءِ وَبِرَاءِ الرُّؤْيَا وَبِجَعْفَرٍ أَبِ الآبَاءِ وَاِسْمِ الأَسْمَاءِ وَبِمُوسَى وَعَلِيٍّ فَاطِرِ الأَرَضِينَ وَالسَّمَاءِ عَالِمِ




