وَهَلْ كَانَ الْفَاعِلُ لِتِلْكَ الْمُعْجِزَاتِ غَيْرَ أَحَدِيِّ الذَّاتِ مَالِكِ الْحُجُبِ وَالْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ.
وَمِمَّا وَرَدَ بِالْإِسْنَادِ الصَّحِيحِ مَرْفُوعًا إِلَى مَيْثَمٍ التَّمَّارِ أَنَّهُ قَالَ: عَرَضَتْ لِي حَاجَةٌ إِلَى مَوْلَايَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -جَلَّ ثَنَاؤُهُ- ، فَجِئْتُهُ إِلَى الْبَابِ فَاسْتَأْذَنْتُهُ فَأَذِنَ لِي بِالدُّخُولِ، فَدَخَلْتُ فَوَجَدْتُهُ قَاعِدًا عَلَى كُرْسِيٍّ مِنْ خَشَبٍ وَمَائِدَةٍ عَلَيْهَا مِنْ سَائِرِ الْأَطْعِمَةِ الشَّهِيَّةِ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَنْ يَمِينِهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ وَسَفِينَةُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَيَّ أَنْ اجْلِسْ، فَجَلَسْتُ بَيْنَ مُحَمَّدِ بْنِ




