وَأَنَا أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَلِيَّ الْعَظِيمَ بِكِبْرِيَاءِ ذَاتِهِ وَبِذَاتِ أَسْمَائِهِ وَبِعَظَمَةِ كِبْرِيَائِهِ أَنْ لَا يَنْظُرَ فِي هَذَا الْكِتَابِ وَلَا يَمَسَّهُ إِلَّا السَّادَاتُ الْأَنْجَابُ أُولُو الْأَلْبَابِ لِأَنِّي وَحَقِّ الْحَقِّ قَدْ أَوْدَعْتُهُ لُبَّ الْأَلْبَابِ وَهُوَ الْمُوَفِّقُ لِلصَّوَابِ وَوَلِيُّ مَنِ اسْتَغَاثَهُ.
وَنَسْأَلُهُ أَنْ لَا يَجْعَلَنَا مِنَ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا، وَأَنْ يَجْعَلَنَا وَجَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ مِمَّنْ قَالَ فِيهِمْ وَقَوْلُهُ الْحَقُّ ﴿يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ﴾(1) وَالَّذِي ضَمَّنْتُهُ مِنَ التَّوْحِيدِ فَهُوَ دِينِي وَمَا أَدِينُ بِهِ فِي دُنْيَايَ وَآخِرَتِي وَهُوَ الدِّينُ الَّذِي أَعْتَقِدُهُ وَالْحَقُّ الَّذِي أَعْتَمِدُهُ وَسَمَّيْتُهُ بِتَجْرِيدِ التَّوْحِيدِ لِلطَّالِبِ




