وَاسْتَطَابَ وَإِيَّانَا حِفْظًا مُخَلَّدًا وَسِتْرًا مُؤَيَّدًا إِلَى يَوْمِ الدِّينِ بِرَحْمَةِ كُنْهِ غَيْبِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ إِنَّكَ غِيَاثُ مَنِ اسْتَغَاثَكَ وَأَمَلُ مَنِ الْتَجَأَ إِلَيْكَ فَقَدْ تَوَكَّلْتُ فِي أُمُورِي كُلِّهَا عَلَيْكَ، وَإِنِّي لَأَرْجُو مِنَ اللَّهِ تَعَالَى أَنْ يَكُونَ مُطَابِقًا لِاسْمِهِ مُوَافِقًا عَلَى بَاقِي وَسْمِهِ بِفَضْلِهِ وَطَوْلِهِ وَحُسْنِ تَوْفِيقِهِ مَعَ عِلْمِي أَنَّ الْخَائِضَ فِي بَحْرِ التَّصْنِيفِ وَالسَّالِكَ نَهْجَ التَّأْلِيفِ لَا يَخْلُو مِنْ حَاسِدٍ فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ أَوْ مُعَانِدٌٍ لَا يَسْتَقِيمُ لَهُ غَرَضٌ فَيَرْجُمَاهُ بِظَهْرِ الْغَيْبِ وَهُوَ غَيْرُ شَاهِدٍ وَيُحَرِّفَانِ جُمْلَةَ كَلَامِهِ إِلَى غَرَضِهِمَا الْفَاسِدِ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ يَقَعَ كِتَابَنَا هَذَا إِلَى مَنْ هَذِهِ صِفَتُهُ.




