الذَّاتِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾(1).
وَقَدْ سَمِعْتُ مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- : لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ مِنَ الدُّعَاءِ.
وَعَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- يَقُولُ: الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ.
وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الْعَبْدَ لَيَدْعُو اللهَ وَإِنَّهُ عَلَيْهِ لَغَضْبَانُ، فَيُعْرِضُ عَنْهُ، ثُمَّ يَدْعُو، فَيَقُولُ اللهِ لِمَلَائِكَتِهِ: أَبَى عَبْدِي أَنْ يَدْعُوَ غَيْرِي، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدِ اسْتَجَبْتُ لَهُ وَأَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مَا طَلَبَ.
وَاعْلَمْ يَا بُنَيَّ عَلَّمَكَ اللهُ الْخَيْرَ أَنَّهُ
رُوِيَ عَنْ مَوَالِينَا أَهْلِ الْبَيْتِ -عَزَّ عَزُّهُمْ- أَنَّهُمْ قَالُوا: مَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ لَا دِينَ لَهُ.




