وَاعْلَمْ أَيُّهَا الْوَلَدُ الْعَزِيزُ رَزَقَكَ اللهِ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ أَنِّي قَدْ كُنْتُ وَعَدْتُكَ فِي الْبَابِ السَّادِسِ الَّذِي شَرَحْنَاهُ أَنْ أُخْبِرَكَ كَيْفَ كَانَ سَبَبُ رُجُوعِهِ إِلَى عَانَةَ وَهُوَ مُبْتَدِعٌ غَيْرَ مُتَّبِعٍ، فَأَقُولُ كَمَا قَالَ السَّيِّدُ ابْنُ مَكْزُونٍ فِي رِسَالَتِهِ الْمَعْرُوفَةِ بِتَزْكِيَةِ النَّفْسِ فِي مَعْرِفَةِ بَوَاطِنِ الْعِبَادَاتِ الْخَمْسِ قَالَ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- :وَأَعُوذُ بِعِصْمَةِ مَوْلَايَ مِنَ التَّغْيِيرِ وَالتَّحْرِيفِ وَالتَّبْدِيلِ وَالتَّصْحِيفِ، وَلَا بُدَّ أَنْ نَذْكُرَ شَيْئًا مِنْهَا إِنْ شَاءَ اللهِ فِي مَوْضِعِهِ.




