وَأَمَّا قَوْلُهُ: وَعَرَّفَنِي الْبَيَانَ بِالدَّلِيلِ وَالْقُرْآنِ فَهَذَا يَنْقُضُ عَلَيْهِ مِنْ عِدَّةِ وُجُوهٍ لِأَنَّهُ يَدَّعِي فِي نَفْسِهِ الْمَعْنَوِيَّةَ، وَيَقُولُ إِنَّهُ قَدِيرٌ وَأَنَّهُ رَافِعُ السَّمَاءِ وَبَاسِطُ الْأَرْضِ، وَيَرْجِعُ يَقُولُ: وَعَرَّفَنِي الْبَيَانَ بِالْخَلِيلِ وَالْقُرْآنِ، وَأَنَّهُ قَدِ ادَّعَى أَوَّلًا أَنَّهُ الْقُرْآنُ كَمَا ذَكَرَ بِقَوْلِهِ: مِنِّي التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ وَالزَّبُورُ وَالْقُرْآنُ، وَيَرْجِعُ يُثْبِتُ هُنَاكَ شَخْصًا ثَانِيًا وَقَدْ عَرَّفَهُ الْبَيَانَ بِالدَّلِيلِ وَالْبُرْهَانِ؟ قَبَّحَهُ اللهُ تَعَالَى




