السَّيِّدِ أَبِي الْخَطَّابِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي زَيْنَبَ الْكَاهِلِيِّ -مِنْهُ السَّلَامُ- عَلَى مِئْذَنَةِ الْجَامِعِ بِالْكُوفَةِ وَقَدْ ظَهَرَ به السِّرُّ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- حَيْثُ يَقُولُ: مَعَاشِرُ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ، وَالأَنْبِيَاءِ الْمُرْسَلِينَ وَالْجِنِّ وَالإِنْسِ وَالْهَوَامِّ وَالدَّوَابِّ وَكُلِّ رُوحٍ نَاطِقٍ وَجِنْسٍ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ، أَلَا وَجَعَلَنِي ظَاهِرًا وَبَاطِنًا أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّكُمْ وَأَنْصَحُ لَكُمْ، أَلَا إِنَّ رَبَّكُمْ حَاضِرٌ ظَاهِرٌ بَيْنَكُمْ، حَالٌّ بَيْنَ ظَهْرَانِيكُمْ، يَمْشِي فِي أَسْوَاقِكُمْ وَيَحِلُّ فِي آفَاقِكُمْ وَيَجْلِسُ فِي




