فَرَضِيَ اللهُ عَمَّنْ يَسْمَعُ مَا قَالَ هَذَا الشَّيْخُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ، وَرَدَّهُ عَلَى هَذِهِ النَّارِ الْمُحْرِقَةِ الضَّالَّةِ الْمُضِلَّةِ، ثُمَّ أَخَذَ يَرُدُّ عَلَيْهِ جَوَابًا فِي مَوْضِعٍ آخَرَ قَالَ: وَأَمَّا قَوْلُهُ: مَا مَسَّ عَارِفِيَّ نَارٌ وَلَا ضَرَرٌ فَقَدْ قَرَّرْنَا عَنْ جَوَابِهِ فِي أَوَّلِ فَصْلٍ مِنْ فُصُولِهِ إِنَّ هَذَا الشَّخْصَ يُنَبِّهُ الْعَالَمَ عَنْ لَعْنَتِهِ وَاجْتِنَابِهِ لِأَنَّ هَذَا رَجُلٌ ضَالٌّ مُضِلٌّ وَهُوَ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى الضَّلَالِ، وَيَنْبَغِي عَلَى كُلِّ مَنْ يَعْرِفُهُ أَنْ يَكْفُرَ بِهِ وَبِمَا قَالَهُ فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ فَهُوَ الَّذِي لَا يَمَسُّهُ نَارٌ وَلَا ضَرَرٌ، لِأَنَّ هَذَا هُوَ الثَّانِي




