وَهَذِهِ أَخْبَارُ السَّيِّدِ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- لِأَهْلِ الظَّاهِر وَإِنَّ هَذِهِ أَسْمَاءٌ مُشْتَقَّةٌ مِنْ أَسْمَاءِ الْبَارِئِ -جَلَّ ذِكْرُهُ- ، كَيْفَ يَقُولُ لِأَهْلِ الباطن السِّرِّ الْبَاطِنِ الأَكْبَرِ لِمَعْنَوِيَّةِ الْعَيْنِ أنَّهُ اِسْمُ النَّاسُوتِ قَالَ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- ﴿فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ * فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللهِ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ﴾(1)، عَجَّلَ اللهُ لِلْكَذَّابِ عَلَى اللهِ وَعَلَى أَوْلِيَائِهِ مَسْخًا وَنَسْخًا، قَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ بِحَقِّ الْكَذَّابِ عَلَى اللهِ ﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ﴾(2)، وَقَالَ -عَزَّ وَجَلَّ- ﴿إِنَّ اللهِ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾(3) وَالشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللهِ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- أَجَلُّ وَأَعْلَا مِنْ أَنْ يَعْقِدَ عَقْدًا وَيَرْجِعَ بحَلِّه وَإِنْ قَالُوا عَنْهُ مَا لَمْ يَقُلْهُ بِهَا عَلَى كِذْبةٍ وَهِيَ: قَالُوا فِي رِسَالَتِهِ وَقَدْ تَبَيَّنَتْ فُصُولَ الرِّسَالَةِ الَّتِي أشهَدُ بِهَا عَلَى كِذْبَتِهِ وَهِيَ شَاهِدَةٌ عَلَيْهِ لَا لَهُ، وَتَأَمَّلْ يَا بُنَيَّ أَعَزَّكَ اللهِ بِعِزَّتِهِ نِدَاءَ
1سورة التوبة - الاية 76- 77
2سورة هود - الاية 98
3سورة الرعد - الاية 11




