إِظْهَارَهَا، وَعَرَّفَ الْعَالَمَ مَنْزِلَتَهُ، وَإِنَّ مِنْ بَعْضِ آيَاتِهِ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ، وَهَذَا ظَاهِرٌ قَدْ نَهَى عَنْهُ وَلَهُ بَاطِنٌ آخَرُ لَا يَعْرِفُهُ إِلَّا مَنْ
قَرَأَ كِتَابَ الْمَحْمُودِ وَالْمَذْمُومِ الْمَنْقُولَ مِنْ قَوْلِ أَمِيرِ النَّحْلِ -عَزَّ عَزُّهُ- : فَأَمَّا اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ يُرِيدُ بِهِمَا الْغَيْبَةَ وَالظُّهُورَ، وَهِيَ غَيْبَةُ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ وَظُهُورُهُ وَخَلْقُ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ لِأَنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ هَاهُنَا شَخْصَانِ، فَأَمَّا الشَّمْسُ أَبُو عُبَيْدَةَ نَوْفَلُ بْنُ الْحَارِثِ، وَالْقَمَرُ شَخْصُ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ الْعَبْدِيِّ.




